تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لطالما اعتمد الابتكار في مجال الرعاية الصحية على نموذج خطي تقليدي في الابتكار – بحث أساسي وتطبيقي يتبعه تطوير وتوظيف تجاري. مع أنّ هذا المبدأ القائم على عبارة "من المختبر إلى سرير المريض" قد يحسن الرعاية الصحية على مستوى العالم، إلا أنّه يستغرق سنوات، وحتى ربما يستغرق عقوداً كي يصل ابتكار ما إلى السوق، وعندما يحصل ذلك يكون بالقليل جداً من المدخلات من المرضى أنفسهم. ومع أنّ النتائج ربما تكون قوية تقنياً، لكنها أيضاً غير مثالية من وجهة نظر المريض (وهو ما تفهمه أي امرأة قامت بالتصوير الشعاعي المؤلم للثدي). 
هناك بديل آخذ بالظهور ضمن مؤسسات الرعاية الصحية في العالم، ويتمثّل في التصميم المرتكز على الإنسان والتعاون المشترك في الابتكار، وهي مجموعة من الطرق التي يمكنها تسريع وأنسنة الابتكار في مجال الرعاية الصحية. لا يتعلق هذا النموذج فقط بالحصول على مزيد من الآراء التقويمية من المرضى خلال فترة الابتكار، بل يكون المرضى فيه مصممين ومطورين مشاركين يتحملون مسؤولية متزايدة عن نتائج ما يقدم لهم وللجماعة من رعاية صحية.
درسنا ثلاثة نماذج عن كثب: مركز هيليكس في كلية لندن الإمبراطورية (The Helix Centre at Imperial College London)، ومركز الابتكار في عيادة مايو (the Center for Innovation at the Mayo Clinic)، وكونسورتيوم للتقنيات الطبية في مستشفى ماساتشوستس العام (the Consortium for Medical Technologies at Massachusetts General Hospital). لدى كل من هذه المراكز مختبرات للابتكار متعددة التخصصات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022