تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كل مرة تلتزم فيها بعمل جديد، فإنك لا تلتزم بإنجاز هذا العمل بذاته فقط، وإنما تلتزم أيضاً بتذكر فعل ذلك العمل وبالتعامل مع جوانبه الإدارية غير المباشرة وبإنجازه بأكمله ضمن حدود القيود الزمنية المفروضة، وبالتالي، فإن الطريقة الفضلى للخروج من هذه الحلقة المفرغة من الإفراط في الالتزام وتقديم أداء أقل من المطلوب هي أن تتعامل بحذر شديد مع الأشياء التي توافق على إنجازها. فأنت ستكون قادراً على إنجاز أشياء أكثر إذا أخذت على عاتقك مهاماً أقل.
وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها للحيلولة دون إثقال جدول أعمالك بأحمال إضافية:
خذ استراحة
متى استطعت تجنب قبول الالتزامات الجديدة التي تُعرض عليك فجأة، فلا تتردد في تجنبها. عوضاً عن ذلك، بطّئ عملية اتخاذ القرار لتمنح نفسك مساحة لاتخاذ خيار ثانٍ مدروس. أولاً: اطرح أسئلة استيضاحية. على سبيل المثال، إذا طلب شخص ما منك إجراء عرض تقديمي، قل: "يبدو هذا الأمر ملفتاً. ما شكل العرض الذي فكرت فيه؟" حاول أن تعرف بدقة حجم الأعمال التحضيرية المطلوبة. ثانياً: اطلب بعض الوقت لتراجع التزاماتك على أن تعود إلى من طلب منك ذلك بالجواب لاحقاً: "أحتاج إلى بعض الوقت لمراجعة التزاماتي الحالية. هلا أمهلتني حتى الغد لأقدّم لك إجابتي النهائية المعقولة؟" الناس يحبون كل ما هو "معقول" وبالتالي فإن إجابتهم ستكون عادة هي "نعم".
قل "لا" مبكراً وغالباً
إذا كنت تعلم فوراً أنك لا تمتلك القدرة على تولي مشروع جديد، فقل "لا" في أسرع وقت ممكن. لأنه كلما طال انتظارك، زادت صعوبة رفض الطلب، وكان إحباط الشخص الآخر أكبر عندما يتلقى جوابك. يكفيك أن تقول: "يبدو الأمر أكثر من رائع، لكن للأسف أنا حالياً أعمل بطاقتي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022