تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تبدو الإنترنت للناظر وكأنها شيء موجود في الهواء، لكن الشبكة العنكبوتية تتضمن فعلياً شبكة واسعة من "مراكز البيانات" (data centers)، والخوادم التي تحتاج إلى الطاقة للعمل. خلال العام 2010، شكّل ما تستهلكه مراكز البيانات من الطاقة 2% من كامل الكهرباء المستهلكة في الولايات المتحدة الأميركية. أما على المستوى العالمي، فإن ذلك يكافئ 2% من حجم جميع الانبعاثات السنوية المرتبطة بالتغيّر المناخي.
ورغم أن هذه النسبة لا تبدو كبيرة، فإنها تعادل تقريباً الأثر الذي يتركه شحن جميع البضائع حول العالم كل عام. وإذا ما أراد العالم بلوغ مستويات أعلى من الكفاءة، وتحقيق أهدافه في في كبح تغير المناخ، فإن الطاقة المغذية للإنترنت لديها دور يمكن أن تؤديه في هذا الصدد.
لكن البشرى السارة هي أن الإنترنت التي تعمل بالطاقة المتجددة، باتت أقرب مما يعتقد الكثيرون، فالشركات الرائدة تعلم الآن أن تزويد مراكز البيانات بالطاقة المتجددة، هي طريقة منخفضة التكلفة لتُظهر التزامها بالأهداف الرامية إلى الحد من التغيّرات المناخية في العالم، عدا عن أن ذلك يجعل عملية استهلاك الطاقة في هذه المراكز أكثر موثوقية، ويزيد من القدرة على التنبؤ بحجم هذا الاستهلاك. كما أن تكاليف الطاقة المتجددة تشكل الآن تنافسية في العديد من الولايات الأميركية، مثل تكساس وكاليفورنيا.
وتوفّر الطاقة النظيفة إمكانية التحوط ضد أسعار الطاقة الكهربائية الآخذة بالتزايد، والتي تشهد تقلبات وتذبذبات متنامية، ففي الآونة الأخيرة، وكمثال من شركة مرموقة في هذا المجال، أعلنت شركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!