تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
توفي والدي مؤخراً بسبب ورم لمفاوي لم يعد بإمكانه محاربته.
كتب لي أحد أصدقائي: "قلة من الأشخاص في هذا العالم يتركون أثراً لا يمحى، وعندما تفكر في ماهيتهم ستتمكن من رؤية ابتساماتهم وسماع أصواتهم والشعور بحضورهم وكأنهم معك فعلاً في تلك اللحظة. ووالدك منهم". كلما تعاملت معه يمنحك شعوراً أفضل تجاه نفسك.
لقد تغير العالم بعد رحيله، لم يعد جميلاً كما كان.
أشعر أني ضائع قليلاً، مبعثر ومشتت، أواجه صعوبة بالغة في أن أكون منتجاً، أو أن أحرز تقدماً مفيداً في أي شيء.
أعاني الآن شعوراً شخصياً عميقاً بالخسارة والحزن، لكني سمعت أشخاصاً آخرين يصفون معاناة مماثلة في ظل كل ما نشهده؛ الجائحة والانهيار الاقتصادي وإدراكنا لعمق الظلم العنصري، هذا كله شخصي أيضاً.
لا أحب شعوري بكل هذه المشاعر، فهو يصيبني بالقلق.
تتدخل رغبتي الغريزية في محاولة تخطي ما أشعر به، والتخطيط ووضع قائمة للأعمال التي يجب عليّ القيام بها ووضع جدول كي أتمكن من الإنتاج ومواصلة التقدم من جديد. أعرف كيف أقوم بذلك، فهو يشعرني بالراحة في ظل الغموض.
ولكن هناك رغبة معاكسة، صوت داخلي أهدأ يبدو أعمق ومخيفاً أكثر: توقف ولا تكن منتجاً.
لبعض الوقت على الأقل، اشعر بالحزن والخسارة والتغيير، انغمس في قلقك من عدم إحراز أي تقدم وعدم إنجاز أي عمل. من الغريب أن عدم إحراز أي تقدم بحد ذاته قد يكون أحد أشكال الإنتاجية، فثمة أمر مثمر يحدث ولكننا لا نتحكم به.
في هذه اللحظة يبدو عدم الإنتاج مهماً، وأعتقد أنه ما يجب أن أشعر به، وأن نشعر به جميعاً، كي نتيح مجالاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022