facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ثمّة نقاش حامي الوطيس يدور حالياً بخصوص مستقبل التكنولوجيا والإنتاجية. فالبعض يذهب إلى القول بأنّ الأهداف السهلة المنال قد تحققت: إذ إنّ ثورة التكنولوجيا قد حققت المرجو منها، والعهد القادم هو للتكنولوجيات الجديدة مثل التكنولوجيا الحيوية التي يُقدّر لها أن تترك أثراً رئيساً على حياتنا. في حين أن هناك أشخاصاً آخرين يرون بأن ثورة تكنولوجيا المعلومات مستمرّة، وبأنها تغذّي النماذج التجارية ذات الطابع الثوري والتي تزعزع النماذج الراسخة، وبأنها تساعد في انتشار موجة جديدة من نمو الإنتاجية في مختلف أرجاء الاقتصاد. وبالتالي، إمّا أن التقدّم التكنولوجي يتباطأ أو أنّه يتسارع. فأي النظرتين هي الأصح؟ في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، نحن نؤمن بأنّ الأبحاث التي نجريها ضمن مشروع مستقبل الإنتاجية تساعد في حل هذه المعضلة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
هذا ليس سؤالاً أكاديمياً. فنمو الإنتاجية هو المحرّك الأهم للنمو الاقتصادي والرفاهية على البعيد المدى. ولكن بعد الارتفاع الهائل في الإنتاجية في أواخر تسعينيات القرن الماضي ومطلع الألفية الجديدة، والذي كان يستند أساساً إلى تطوّر وانتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، شهدت الولايات المتّحدة الأميركية والاقتصادات الأخرى في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تراجعاً كبيراً في نمو الإنتاجية. وتفاقم هذا الأمر جرّاء الركود العظيم والتعافي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!