فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
شى يانغ/غيتي إميدجيز
ملخص: نظراً لأن التحولات الرقمية تغيّر كل وظيفة وكل عملية، بدءاً من الاستراتيجية إلى التنفيذ، غالباً ما يكون تنفيذها صعباً. وبالتالي، يجب أن يكون الرؤساء التنفيذيون ملمّين بالتكنولوجيا الرقمية وأن يشاركوا في تطويرها شخصياً إذا أرادوا تحقيق النجاح. ومع ذلك، يبدو أن شركات عديدة تفتقر إلى مثل أولئك الرؤساء التنفيذيين وفرق الإدارة العليا وأعضاء مجالس الإدارة التي يحتاجون إليها للتعامل مع التحولات الرقمية. ولا يتعين على الرؤساء التنفيذيين الإلمام بالتكنولوجيا الرقمية فحسب، بل يجب عليهم أيضاً الاضطلاع بدور أساسي بصفتهم وكلاء التغيير. وبشكل عام، يرتبط التحول الرقمي بأكثر من مجرد تبني تقنيات وعمليات جديدة، ويهدف في جوهره إلى التغلب على القصور الذاتي والمقاومة لتغيير طريقة تفكير الأفراد وأساليب عملهم. وتتمثّل مهمة الرؤساء التنفيذيين في القيادة من الخطوط الأمامية، وفي بثّ الثقة عبر رؤاهم، وحث جميع من في الشركة على الإيمان بما قد تبدو أنها وجهة بعيدة.
 
نظراً لتزايد رقمنة الأعمال التجارية واعتمادها على البيانات، انحرفت العديد من الشركات التي اعتُقد فيما مضى أنها تسير على طريق النجاح إلى طريق الفشل. ويتوضح ذلك من خلال النتائج غير المبهرة التي حققتها التحولات الرقمية الأخيرة؛ إذ وفقاً لدراسة حديثة أجرتها "بوسطن كونسلتينغ جروب"، سرّعت أكثر من 80% من الشركات مشاريع التحول في العام 2020، في حين أخفقت 70% منها في تحقيق أهدافها.
التحولات الرقمية تغيّر كل
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!