facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إنه موسم الحملات في الولايات المتحدة ولا يوجد لدى السياسيين أي التزام بشأن ليّ الحقائق والأرقام، كما توضح القراءة السريعة لموقع تدقيق الحقائق "بوليتيفاكت" (Politifact).حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
هل يمكن للإلمام بالبيانات أن يشكل حماية ضد أسوأ أشكال هذه الجرائم؟ هل يمكن أن يحمينا من الإعلانات المضللة؟ قد يكون الأمر كذلك وفق ما تقوله البحوث.
ذكاء البيانات
هناك أدلة قوية على أن المهارات الحسابية يمكن أن تساعد على التفكير النقدي، وهناك سبب للاعتقاد أن بإمكانها المساعدة في المجال السياسي بحدود. ولكن هناك أيضاً دليل على أن الأرقام يمكن أن تضلل حتى الأشخاص الذين يتمتعون بذكاء البيانات عندما تكون في خدمة توجههم السياسي.
في دراسة نشرت نهاية العام المنصرم، فحص فيتوريو ميرولا من جامعة أوهايو الحكومية وماثيو هيت من جامعة لويزيانا ستيت (إل إس يو) كيف يمكن للمهارات الحسابية أن تشكل حماية ضد الرسائل الحزبية. عرضنا على المشاركين معلومات تقارن بين تكاليف المراقبة وتكاليف السجن، ثم سألناهم إن كانوا يتفقون مع العبارة التالية: "ينبغي استخدام المراقبة كشكل بديل للعقاب في حق المجرمين، بدلاً من السجن".
عُرض على بعض المشاركين معلومات رقمية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!