تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إنه موسم الحملات في الولايات المتحدة ولا يوجد لدى السياسيين أي التزام بشأن ليّ الحقائق والأرقام، كما توضح القراءة السريعة لموقع تدقيق الحقائق "بوليتيفاكت" (Politifact).
هل يمكن للإلمام بالبيانات أن يشكل حماية ضد أسوأ أشكال هذه الجرائم؟ هل يمكن أن يحمينا من الإعلانات المضللة؟ قد يكون الأمر كذلك وفق ما تقوله البحوث.
ذكاء البيانات
هناك أدلة قوية على أن المهارات الحسابية يمكن أن تساعد على التفكير النقدي، وهناك سبب للاعتقاد أن بإمكانها المساعدة في المجال السياسي بحدود. ولكن هناك أيضاً دليل على أن الأرقام يمكن أن تضلل حتى الأشخاص الذين يتمتعون بذكاء البيانات عندما تكون في خدمة توجههم السياسي.
في دراسة نشرت نهاية العام المنصرم، فحص فيتوريو ميرولا من جامعة أوهايو الحكومية وماثيو هيت من جامعة لويزيانا ستيت (إل إس يو) كيف يمكن للمهارات الحسابية أن تشكل حماية ضد الرسائل الحزبية. عرضنا على المشاركين معلومات تقارن بين تكاليف المراقبة وتكاليف السجن، ثم سألناهم إن كانوا يتفقون مع العبارة التالية: "ينبغي استخدام المراقبة كشكل بديل للعقاب في حق المجرمين، بدلاً من السجن".
عُرض على بعض المشاركين معلومات رقمية وثيقة الصلة تصب في صالح خيار المراقبة؛ فهذا الأمر أقل تكلفة ويتمتع بنسبة أفضل من المزايا في مقابل التكلفة، كما أن تكلفة السجون الأميركية في ارتفاع. وعُرض على مجموعة أخرى معلومات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022