facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعمل راما في وظيفة بمرتب عال في شركة استثمار وتعيش على أطراف مدينة بوسطن الأميركية مع خطيبها. كلاهما يحبان الركض في الحدائق قرب البيت بعد العمل كما يركبان الدراجة الهوائية ويمارسان رياضة التزلج في عطلة نهاية الأسبوع. لكن المشكلة هي أنّ راما تعمل لساعات طويلة إلى درجة لا تتيح لها أن تستمتع حقاً بالأنشطة التي تؤديها. ووصل الأمر حد أنها بدأت تكره وظيفتها، حتى أنها ذهبت إلى مقابلة عمل في شركة أصغر لا تعطيها سوى 60 في المئة من راتبها الحالي، ولكن بجدول أعمال معقول وفرصة لتصبح مديرة شريكة بعد ثلاث سنوات من العمل، ما يضمن لها تعويضات أعلى في المستقبل. إلا أنّها شعرت أنّ هذه الخطوة تنطوي على مخاطرة عالية، فقررت الاستمرار في وظيفتها الحالية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تعب فادي من الإيجار، فذهب مع وكيل عقارات ليرى بعض الشقق الجميلة قرب مصنع للقطن في منطقة بروفدنس، في ولاية رود أيلاند الأميركية. عرف فادي أنّ هذا البناء يقع قرب مجمع مكاتب جديد انتقلت إليه مؤخراً شركة جديدة مختصة بتطوير التطبيقات، وباعتبار فرصة النمو لهذه الشركة وما يعنيه ذلك من زيادة عدد الموظفين الذين سينتقلون إلى المنطقة، فإنّ الطلب سيزداد وستزداد معه قيمة الشقق، لذا قرر فادي شراء شقة هناك.
خسر يامن نصف أسهمه في أحد

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!