facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يعرف الجميع أن القائد لا بد أن يفوّض مهامه، كي يتسنى له متابعة سير العمل في مؤسسته، والتأكد من أنها تسير على الطريق الصحيح سواء في مرحلة العمل على المشروعات ذاتها، أو التأكد من تسليم النتائج بالشكل المطلوب، ولكن، إذا اكتشفت كقائد أنك تسيء التواصل بشكل متكرر مع فريق عملك بخصوص المنجزات المستهدفة، وتلم بالمشكلات في اللحظات الأخيرة، وتسيء فهم كيفية قيام فريق عملك بتحديد أولوياته، فربما تكون هذه إشارات واضحة تخبرك بأنك أفرطت في تفويض مهامك، ما أدى إلى شعور موظفيك بالنبذ وفقدان الحافز.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
في هذه المرحلة، من المهم أن تعيد النظر في إدارتك لتفويض المهام، وتتولى المسؤولية مجدداً عن مهامٍ بعينها، لضمان إمداد فريق العمل لديك بالتوجيهات اللازمة، وإعادة بناء القوام الذي يحتاجون إليه. وإليك ثلاث خطوات يمكنك اتخاذها في هذا الشأن لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح:
تولّ زمام مشروع رمزي، فمن الواضح أنك لا توّد الانغماس في التقويم المبالغ فيه، والشروع في أداء العديد من المهام الصغيرة أو متدنية المستوى كي تعيد الصلة بينك وبين فريق عملك. وإنما بدلاً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!