تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يعرف الجميع أن القائد لا بد أن يفوّض مهامه، كي يتسنى له متابعة سير العمل في مؤسسته، والتأكد من أنها تسير على الطريق الصحيح سواء في مرحلة العمل على المشروعات ذاتها، أو التأكد من تسليم النتائج بالشكل المطلوب، ولكن، إذا اكتشفت كقائد أنك تسيء التواصل بشكل متكرر مع فريق عملك بخصوص المنجزات المستهدفة، وتلم بالمشكلات في اللحظات الأخيرة، وتسيء فهم كيفية قيام فريق عملك بتحديد أولوياته، فربما تكون هذه إشارات واضحة تخبرك بأنك أفرطت في تفويض مهامك، ما أدى إلى شعور موظفيك بالنبذ وفقدان الحافز.
في هذه المرحلة، من المهم أن تعيد النظر في إدارتك لتفويض المهام، وتتولى المسؤولية مجدداً عن مهامٍ بعينها، لضمان إمداد فريق العمل لديك بالتوجيهات اللازمة، وإعادة بناء القوام الذي يحتاجون إليه. وإليك ثلاث خطوات يمكنك اتخاذها في هذا الشأن لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح:
تولّ زمام مشروع رمزي، فمن الواضح أنك لا توّد الانغماس في التقويم المبالغ فيه، والشروع في أداء العديد من المهام الصغيرة أو متدنية المستوى كي تعيد الصلة بينك وبين فريق عملك. وإنما بدلاً من ذلك، يمكنك الاضطلاع بمشروع أو مهمة رمزية، وبهذه الطريقة البسيطة، ستقدم دليلاً واضحاً على عودة التواصل بفعالية بينك وموظفيك لمساعدة الشركة من ناحية، وتعزيز أهدافك بشأن تعلم المزيد من ناحية أخرى. ويمكنني أن أدلل لكم بمثال حي على فعالية تلك الخطوة، فسبق أن دربت مسؤولة دعاية وإعلان رفيعة المستوى كانت قد أدركت أنها أفرطت في تفويض مهامها، وقررت العودة إلى الانغماس في التفاصيل عن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022