تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تُعدّ عمليات الاندماج والاستحواذ من بين القرارات الاستراتيجية التي يترتب عليها أكثر الآثار تبعية من بين القرارات التي يتخذها المدراء، إلا أنه غالباً ما تستجيب الأسواق بصورة سلبية لإعلانات الاستحواذ، مما يعني أن المستثمرين متشائمون حيال الصفقات وشروطها أو الحوافز الإدارية، فكيف يمكن الإعلان عن الاندماج والاستحواذ بشكل صحيح؟
تُشير الأبحاث المسبقة إلى أن هذا التشاؤم قد يكون له أسباب تبرره، إذ أنه خلال الفترات الربع السنوية التي تلي عمليات الاستحواذ، يزداد احتمال قيام الرؤساء التنفيذيين في الولايات المتحدة بممارسات الخيارات بنسبة 28% ويزداد احتمال بيعهم الأسهم بنسبة 23.5% بالمقارنة مع الفترات ربع السنوية التي لا تلي عمليات الاستحواذ. يُشير هذا السلوك إلى انخفاض ثقة الرؤساء التنفيذيين في خلق القيمة لصفقاتهم، وأن حوافزهم قد تنبع من المصالح الشخصية أو الضغوط الخارجية أكثر من محاولات تحسين استثمار المساهمين.
اقرأ أيضاً: ماذا تعني صفقة استحواذ "سي في إس" على "أتنا"؟
حاولنا أن نتعرف على مدى ثقة الرؤساء التنفيذيين في قيمة الاستحواذات في فترة أبكر، وهي عندما تعلن عنها الشركة. تُعدّ عمليات الاستحواذ أحداثاً استراتيجية، تحصل فيها الشركة على كمية كبيرة من المعلومات غير المتوفرة للعامة حول الهدف والعملاء المرتقبين للشركتين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!