تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُعدّ عمليات الاندماج والاستحواذ من بين القرارات الاستراتيجية التي يترتب عليها أكثر الآثار تبعية من بين القرارات التي يتخذها المدراء، إلا أنه غالباً ما تستجيب الأسواق بصورة سلبية لإعلانات الاستحواذ، مما يعني أن المستثمرين متشائمون حيال الصفقات وشروطها أو الحوافز الإدارية، فكيف يمكن الإعلان عن الاندماج والاستحواذ بشكل صحيح؟
تُشير الأبحاث المسبقة إلى أن هذا التشاؤم قد يكون له أسباب تبرره، إذ أنه خلال الفترات الربع السنوية التي تلي عمليات الاستحواذ، يزداد احتمال قيام الرؤساء التنفيذيين في الولايات المتحدة بممارسات الخيارات بنسبة 28% ويزداد احتمال بيعهم الأسهم بنسبة 23.5% بالمقارنة مع الفترات ربع السنوية التي لا تلي عمليات الاستحواذ. يُشير هذا السلوك إلى انخفاض ثقة الرؤساء التنفيذيين في خلق القيمة لصفقاتهم، وأن حوافزهم قد تنبع من المصالح الشخصية أو الضغوط الخارجية أكثر من محاولات تحسين استثمار المساهمين.
اقرأ أيضاً: ماذا تعني صفقة استحواذ "سي في إس" على "أتنا"؟
حاولنا أن نتعرف على مدى ثقة الرؤساء التنفيذيين في قيمة الاستحواذات في فترة أبكر، وهي عندما تعلن عنها الشركة. تُعدّ عمليات الاستحواذ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022