تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تُعلن أغلبية الشركات عن استراتيجياتها في صورة مجموعة من الطموحات والعبارات المبتذلة. لكن الطموحات تختلف كلياً وجزئياً عن الاستراتيجية، ولن يؤدي هذا الأسلوب في التواصل مع الموظفين سوى إلى إرباكهم وتخبطهم هنا وهناك في الظلام الدامس. فالاستراتيجية عبارة عن مجموعة من الخيارات التي لا يمكن التراجع عنها، ويستوجب الإعلان عن الاستراتيجية شرح ماهية هذه الخيارات وأسباب اعتمادها دون غيرها.
 
تُعلن أغلبية الشركات عن استراتيجياتها في صورة مجموعة من الطموحات والعبارات المبتذلة التي قد تبدو رائعة من الناحية الشكلية. على سبيل المثال، قالت إحدى كبرى الشركات الأوروبية المتعددة الجنسيات في تقريرها السنوي: "تتمثل العناصر الرئيسية لاستراتيجيتنا في مواصلة تركيزنا على تحقيق التميز التشغيلي والاستفادة من مزايا نموذجنا المتكامل وتعزيز ريادتنا التكنولوجية وتنفيذ استثمارات ذكية ومنضبطة". وعلى المنوال نفسه، أعلنت شركة أميركية عالمية أن: "استراتيجيتنا تستند إلى 4 ركائز: تحقيق الفوز مع عملائنا وتحقيق الريادة من خلال ثقافتنا وتوسيع شبكة علاقاتنا ورفع مستوى أدائنا".
لكن هذه الدعاوى النبيلة لا تقدم أي إرشادات للموظفين بشأن توجهات شركتهم. ولا عجب أن يدّعي الموظفون في الكثير من الشركات أنهم لا يعرفون استراتيجية مؤسساتهم أو لا يفهمونها. وقد كشفت إحدى الدراسات الأكاديمية الحديثة عن تردي الأوضاع في كل الشركات فيما يخص هذه الجزئية، حتى إن هذه الدراسة توصّلت إلى أن 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022