تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا يحتاج خبراء التسويق اليوم بفضل تقنية التتبع عبر الإنترنت إلى الاعتماد على سلوك المستهلك، بل يمكنهم تقديم الإعلانات الموجهة خصيصاً إلى الأفراد بناءً على سلوكهم عبر شبكة الإنترنت. لقد أدرك خبراء التسويق منذ فترة طويلة، أن هذا النوع من الإعلانات ذات الطابع الشخصي أكثر فعالية في توليد كل من عدد النقرات ومعدلات التحويل على حد سواء، لكنهم لم يفهموا تماماً الدوافع السيكولوجية للمستهلك التي تجعل هذه الإعلانات الموجهة سلوكياً فعالة لهذه الدرجة. فماذا عن الإعلانات الموجهة وزيادة فرص الشراء؟
الإعلانات الموجهة
نعم، إن هذه الإعلانات هي الأكثر ارتباطاً وإثارةً لاهتمام المستهلكين، ولكن هذا جزء يسير من الصورة الكاملة فقط. ففي بحثنا، الذي نُشِر مؤخراً في مجلة "أبحاث المستهلك" (Journal of Consumer Research)، درسنا احتمالية ارتباط الإعلانات الموجهة سلوكياً بالعواقب النفسية المتفردة التي تلعب الدور الإيجابي في زيادة فعاليتها، مقارنةً بالإعلانات التي تعتمد على الاستهداف الديموغرافي أو النفسي التقليدي.
وفي إحدى الدراسات التي أُجريَت على 188 طالباً جامعياً، وجدنا أن المشاركين أبدوا اهتماماً أكبر بشراء الكوبون الجماعي "غروبون" (Groupon) لمطعم تم الترويج له على أنه مطعم راقٍ، عندما اعتقدوا أن الإعلان عن هذا المطعم قد وجه لهم استناداً إلى زيارتهم لمواقع إلكترونية محددة خلال مهمة سابقة (كتصفح الإنترنت لإنشاء برنامج لرحلة سياحية)، مقارنة باهتمامهم عندما اعتقدوا أن الإعلان وجه لهم بناءً على بعض الخصائص الديموغرافية (السن والنوع) أو أن الإعلان غير موجه على الإطلاق.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!