تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أحدثت العديد من إعلانات دوري كرة القدم الأميركية أو ما يعرف ببطولة سوبر بول (Super Bowl) دوامة من الاضطرابات وردود الفعل، حتى قبل بثها. حيث اُعتبرت خمس من هذه الإعلانات على أنها تتطرق إلى قضايا اجتماعية من شأنها أن تُحدث انقساماً بين جمهور الولايات المتحدة سواء على سبيل الصدفة أو في إطار مؤامرة ما. وتستغرق معظم إعلانات السوبر بول شهوراً من التخطيط. إنها قضايا شديدة الخطورة لدرجة أنه يتم اختبار عشرات الأعمال المختلفة (يشير أحد الزملاء إلى أن أحد العملاء قام بإعداد 30 نسخة من أحد الإعلانات) قبل المضي قدماً مع أفضل الخيارات. بعض الأعمال قد لا تنجح في الاختبار، لذا يمكن أن تقوم الشركة بتحويل الفرصة إلى إعلان فائز سابق. ولكن في حالات نادرة (انظر أدناه) يتم تحضير الإعلانات في الوقت المناسب للتعبير عن المزاج العام أو لاستغلال أحد الأحداث الجارية.
لطالما استحوذت القصص الخيالية أو المنمقة حول مؤسسي الشركات على خيال المسوقين. وقد تأسست عشرات الشركات الأميركية الكبرى على يد مهاجرين، بما فيها شركات تقنية ضخمة مثل جوجل وإيباي وإنتل، وشركات استهلاكية قديمة مثل كولجيت وكرافت. وأشار تقرير إلى أن 40% من الشركات المدرجة ضمن قائمة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022