وسعت شبكة الإنترنت بشكل هائل من الأدوات التي يمكن أن يستفيد منها المسّوق في الوقت الراهن، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى تطور واحد بسيط ولكنه جوهري: ألا وهو البيانات الرقمية. إذ أن مشاركة المستخدمين بانتظام للبيانات الشخصية على الإنترنت وقدرة ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) على شبكة الإنترنت على تتبع كل نقرة، مكنت المسوقين من اكتساب نظرة متعمقة لم يسبق لها مثيل حول المستهلكين وتقديم الحلول المُصممة خصيصاً لتُلائم احتياجاتهم الفردية. وقد كانت النتائج مُذهلة. فقد أظهرت الأبحاث أن الاستهداف الرقمي لكل فرد يُحسن الاستجابة للإعلانات بشكلٍ كبيرٍ، وأن أداء الإعلانات يتراجع ​​عندما تقل إمكانية وصول المسوقين إلى بيانات المستهلكين. ولكن هناك أيضاً أدلة تُشير إلى أن استخدام "المراقبة" على الإنترنت لبيع المنتجات يمكن أن يؤدي إلى رد فعل عكسي من قِبل المستهلكين. كان السائد حتى وقت قريب في الأبحاث التي
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!