facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قبل بضعة أشهر، تواصلت معي رئيسة تنفيذية صمّاء، سأسميها لينا، من أجل تدريبها على زيادة كفاءة الاجتماعات. بينما أخذنا بالتحدث عن مهاراتها القيادية وعن المشهد السياسي المؤسساتي، أدركت سريعاً أنها مصغ رائع. باعتبارها صماء، كانت لديها طريقة معينة في الإصغاء. في اجتماعاتي مع لينا، كنا نتحدث بوتيرة بطيئة. لم تكن لينا تقاطعني، وكنت أتوقف كلما رأيتها تدون ملاحظات لأمنحها الفرصة لقراءة شفاهي. كان سوء الفهم بيننا أقل حدوثاً لأن لينا كانت سريعة في طلب توضيح عندما لا تفهم كلمة ما.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
وعلى الرغم من الوتيرة البطيئة، كانت حواراتنا تتناول نواحي أوسع مما كانت تغطيه جلساتي التدريبية العادية لأننا أنا وهي نستذكر حواراتنا بوضوح أكثر، ونتجنب الخلاصات الطويلة. كنا ندخل في صلب أي مشكلة أسرع. إذ لم يسمح لنا التقدم بروية من أجل استماع أفضل بأن ننهي اجتماعاتنا أسرع فقط، بل جعل اجتماعنا التالي أكثر فعالية.
كيفية زيادة كفاءة الاجتماعات
بينما عملنا سوياً العام الماضي، أدركت أنّ قوى لينا في الاستماع والتواصل ضمن الاجتماعات الفردية مهارات يحتاجها معظم القادة، ومع أنّ الكثير من القادة يعتقدون أنهم يمتلكونها، إلا أنّ أياً منهم لم يتدرب من ذلك. كما تفعل لينا، حيث تصغي بروية وعناية، لذلك، خذ في الاعتبار هذه العملية المكونة من 4 خطوات والتي بإمكان أي شخص (أصم أو

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!