تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ينصح ويليام أوسلر، الذي يُطلق عليه والد الطب الحديث تلاميذه قائلاً: اصغِ إلى مريضك جيّداً، لأنه سوف يُخبرك بالتشخيص. لكن بعد قرن من الزمان، بدأ الأطباء وقادة النظام الصحي في تجاهل صوت المريض والتركيز على السجلات الصحية الإلكترونية وأحدث بروتوكولات الرعاية لإدارة مرضاهم الأكثر تعقيداً والأكثر عوزاً، ونعتقد أن الوقت قد حان لإعادة ضبط نهج الرعاية بشكل عاجل واستراتيجي. إن العوامل التي أسفرت عن جعل الحفاظ على صحة مواطني أمتنا مكلفة بالغة التعقيد، إلا أن هؤلاء المواطنين يطالبون بأبسط نوع من التدخل، ألا وهو الإصغاء.
ووفقاً للأكاديمية الوطنية للطب (NAM) "عادة ما يكون الأفراد الأكثر عوزاً هم كبار السن والإناث وذوي البشرة البيضاء والأقل تعليماً. ومن المرجح أن يكون هؤلاء الأفراد مشمولين ضمن خدمات التأمين، ووضعهم الصحي سيئ إلى حد ما، وعرضة لمواجهة حالات من عدم التنسيق داخل نظام الرعاية الصحية". ويُشكل هؤلاء الأفراد 5% فقط من المرضى بشكل عام، إلا أنهم يتسببون فيما يقرب من نصف الإنفاق على الرعاية الصحية في الولايات المتحدة. ركّزنا، على مدار السنوات القليلة الماضية، على تطوير جيل جديد من الخدمات السريرية للمرضى الأكثر عوزاً في مستشفى "ماونت سيناي" (Mount Sinai) الصحي، وذلك من خلال الاعتماد على الاستراتيجيات التي وضعها روّاد آخرون في جميع أنحاء البلاد، مسترشدين بالتوصيات الواردة في تقرير الأكاديمية الوطنية للطب الذي صدر حديثاً تحت عنوان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!