تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تكشف دراسة تلو أخرى أن الإصغاء إلى الآخرين هو من الأمور الحاسمة لنجاح أي قائد وفعاليته. فلماذا لا يفلح إلا القليل من القادة في الإصغاء جيداً؟
غالباً ما يتولى القادة زمام الأحاديث ويقضون الكثير من الوقت بالتفكير فيما سيقولونه في الجملة التالية على سبيل الدفاع أو رد الحجة بالحجة. ويمكن للقادة أن يتصرفوا برد فعل سريع، أو يمكن أن يتشتت انتباههم في أثناء الحديث، أو أن يخفقوا في تخصيص الوقت للإصغاء إلى الآخرين. أخيراً، يمكن للقادة أن يصبحوا غير قادرين على الإصغاء الفعال إذا كانوا منساقين في لعبة التنافسية، أو بالغوا في أداء مجموعة من المهام في آن معاً، أو تركوا غرورهم يخرج عن السيطرة.
تُظهر الأبحاث أن إصغاء الشخص يكون في أفضل حالاته عندما يُبدي تعاطفاً حقيقياً مع الآراء التي يطرحها الآخرون. وكان قد سبق لهنري فورد مؤسس شركة "فورد" أن قال يوماً: "إن السر العظيم وراء النجاح يكمن في قدرة المرء على أن يضع نفسه في مكان الآخرين ويرى الأمور من زاويتهم ومن زاويته على حد سواء".
وربطت الأبحاث بين مجموعة من السلوكيات البارزة والإصغاء القائم على التعاطف مع الآخرين. وتشمل المجموعة الأولى من السلوكيات الانتباه إلى جميع مكونات التواصل اللفظية وغير اللفظية، مثل نبرة الصوت، وتعابير الوجه، وغير ذلك من جوانب لغة الجسد. فالقادة الذين يتمتعون بالحساسية يولون انتباهاً إلى ما لا يقوله الآخرون بالقدر ذاته الذي يهتمون به بما يقوله هؤلاء. كما أنهم يتفهمون مشاعر الآخرين ويقرون بها.
أما المجموعة الثانية من سلوكيات الإصغاء القائم على

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022