facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تكشف دراسة تلو الأخرى أنّ الإصغاء إلى الآخرين هو من الأمور الحاسمة لنجاح أي قائد وفعاليته. فلماذا لا يفلح إلا القليل من القادة في الإصغاء جيداً؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

غالباً ما يتولّى القادة زمام الأحاديث ويقضون الكثير من الوقت في التفكير بما سيقولونه في الجملة التالية على سبيل الدفاع أو رد الحجة بالحجة. ويمكن للقادة أن يتصرفوا برد فعل سريع، أو يمكن أن يتشتت انتباههم أثناء الحديث، أو أن يخفقوا في تخصيص الوقت للإصغاء إلى الآخرين. أخيراً، يمكن للقادة أن يصبحوا غير قادرين على الإصغاء الفعال إذا كانوا منساقين في لعبة التنافسية، أو بالغوا في أداء مجموعة من المهام في الوقت ذاته، أو تركوا غرورهم يخرج عن السيطرة.
تُظهر الأبحاث أنّ إصغاء الشخص يكون في أفضل حالاته عندما يُبدي تعاطفياً حقيقياً مع الآراء التي يطرحها الآخرون. وكان قد سبق لهنري فورد مؤسس شركة فورد أن قال يوماً بأنّ السر العظيم وراء النجاح يكمن في قدرة المرء على أن يضع نفسه في مكان الآخرين ويرى الأمور من زاويتهم ومن زاويته على حد سواء.
وربطت الأبحاث بين مجموعة من السلوكيات البارزة والإصغاء القائم على التعاطف على الآخرين. وتشمل المجموعة الأولى من السلوكيات الانتباه إلى جميع مكونات التواصل اللفظية وغير اللفظية، مثل نبرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!