تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في حين استخدم أسلافنا في عصور ما قبل التاريخ الأدوات الحجرية لإشعال النار والبحث عن الفرائس، جعلتنا التكنولوجيا أكثر كفاءة وفعالية فيما نفعله. لقد وفرت لنا الراحة وحسنت التواصل، ومنحتنا حياة مريحة وطويلة نسبياً.
ومع ذلك، ما زاد شيء عن حده إلا انقلب ضده. لقد عرف أرسطو هذا واقترح أنه يجب على الأفراد غرس الفضائل في المستوى الوسط بين الإفراط والتقتير بهدف تحقيق السعادة والنجاح. النوم جيد لك، لكن النوم لمدة 16 ساعة ليس كذلك. وكان بوذا أيضاً من دعاة "المذهب الوسطي". وبالمثل، يمكن أن يكون لاستخدام التكنولوجيا الذي لم يتم التحقق منه تأثير مدمر على إنتاجيتنا ورفاهيتنا.
صاغ عالم النفس الهنغاري الأميركي ميهاي تشيكسنتميهاي، الحالة الفسيولوجية "للتدفق" في عام 1975، كحالة من الانغماس العميق في مهمة واحدة، حيث يبدو أن بقية العالم قد تلاشى.
ووجدت شركة ماكنزي أنه عندما يكون المسؤولون التنفيذيون في حالة تدفق، يكونون أكثر إنتاجية بمقدار خمسة أضعاف.
ومع ذلك، يتميز مكان العمل المعتاد اليوم بمشهد وصوت إشعارات سطح المكتب والهاتف الذكي، ما يبقي المسؤولين التنفيذيين في حالة من الاستجابة المفرطة التي من شأنها أن تجعل إيفان بافلوف فخوراً، حيث قام في تجربة شهيرة بقرع جرس بشكل مباشر قبل تقديم الطعام للكلاب، وكان هدفه من ذلك تكييف

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022