تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: نمرّ اليوم بأوقات عصيبة، ومنذ سنة تقريباً يستمر الآباء والأمهات العاملون بالتنقل ما بين مسؤوليات العمل والعائلة في لحظات، إذ إنهم يعملون من المنزل ويعيشون في العمل. وبالنتيجة باتوا يعيشون حياة عالقة في وضع مرهق لا تتوافق مع قيمهم وباتوا يعانون من الإرهاق الناجم عن الجائحة. يقترح المؤلفان أن يأخذ الآباء والأمهات العاملون بعض الوقت لإعادة النظر في قيمهم التي ربما تكون قد تغيرت في أثناء الجائحة. خذ بعض الوقت لتوضيح ما يهمك الآن، وفكر في تغيير عاداتك والأمور الروتينية التي تقوم بها كي تتوافق مع هذه القيم، وتحدث إلى أصدقائك وعائلتك وزملائك عن إحساسك الجديد بذاتك.
 
قد تكون مثل كثير من الآباء والأمهات العاملين الذين يتساءلون عما يجب عليهم فعله لأن قيمهم وأولوياتهم تغيرت على مدى السنة الماضية، على الرغم من أنهم يعيشون حياة عالقة في حلقة لا منتهية من الأعمال الروتينية القديمة والإرهاق والشعور بالذنب، إلى جانب أن هذه الحياة لا تتوافق مع أهم الأمور بالنسبة لهم. إذا كنت تشعر بذلك فلست وحدك.
على مدى الأشهر الماضية، وبعد نشر كتابنا "الآباء القادة" (Parents Who Lead)، عملنا عن قرب مع آباء وأمهات عاملين في سعيهم إلى تنمية إحساس جديد بذواتهم. وتوصلنا إلى أنه على الرغم من القيود الهائلة التي تترافق مع طبيعة حياتهم في أثناء الجائحة العالمية، فبإمكانهم اكتساب إحساس أكبر بالسيطرة والاقتراب أكثر من الصورة التي يرغبون في تجسيدها كآباء وأمهات.
لكن بالطبع ليس لدينا حل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022