تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

كان الحماس طاغياً، في العقد الماضي، تجاه فكرة أن الأنشطة المتعلقة بالتغيير السلوكي تكون أكثر فاعلية عندما ينحصر تركيزها على مواطن القوة الكامنة لدى الأشخاص، في مقابل معالجة مواطن الضعف لديهم كذلك. وينطبق هذا بصفة خاصة على برامج تطوير القدرات القيادية وتطوير الموظفين، التي تحظى فيها مواطن القوة بنوع من المتابعة الحثيثة من قِبل موظفي الموارد البشرية وإدارة المواهب. فماذا عن الإرشاد الذي يركز على مواطن القوة لدى الموظفين؟
اقرأ أيضاً: إكساب المدراء مهارة التدريب التوجيهي للموظفين
يُسفر إجراء بحث عن "التوجيه المتعلق بمواطن القوة" على محرك البحث "جوجل" Google عن أكثر من 45 مليون نتيجة بحث. وتقدم نتائج البحث الأولى خدمات ذات صلة بالموضوع، إلا أنه لا توجد نتيجة من هذه النتائج، في واقع الأمر، تشكك في فكرة التوجيه (Coaching) المتعلق بمواطن القوة. ويباع على موقع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022