تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تعمل هناء، مديرة الشؤون المالية في شركة بيع تجزئة دولية لمستلزمات الرعاية المنزلية، لساعات طويلة، حيث تبقى في مكتبها من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساء. وفي المنزل وبعد أن يخلد أطفالها الثلاثة إلى النوم، تعمل أربع ساعات أخرى على حاسوبها الشخصي حتى منتصف الليل. كما أنها تعمل أحياناً في عطلة نهاية الأسبوع. ومع أنّ عملها يصل إلى ما بين 60 و65 ساعة أسبوعياً، إلا أنها، حسبما أخبرتنا، تستطيع التوقف عن العمل تماماً عندما تشعر بالحاجة إلى ذلك. وهي مع ذلك تشعر بالنشاط كل يوم، وليس هناك ما يستدعي القلق بشأن صحتها.
أما مازن، مدير الاستراتيجية في شركة تأمين أميركية، فهو لا يعمل بقدر عمل هناء، حيث تبدأ أيام عمله عادة عند الساعة الثامنة صباحاً وتنتهي كأقصى حدّ عند السادسة مساء، وعادة، يغادر مكتبه أيام الخميس عند الساعة الثالثة. ولكن، مع أنه يعمل بمعدل 45 ساعة أسبوعياً، ومع أنه أعزب وليس لديه أطفال، إلا أنه يعاني من صعوبة في التوقف عن العمل والانفصال عنه. إذ يتفقد بريده الالكتروني باستمرار ويظلّ فكره مشغولاً بالعمل. ومنذ شهرين، أجرى فحصاً طبياً روتينياً ولاحظ طبيبه ارتفاع مستوى الكوليسترول (LDL) في الدم، مما يزيد من خطورة إصابته بمرض قلبيّ وعائي ومرض السكريّ. فوصف له دواء لتخفيضه.
غالباً ما نفترض أنّ العمل لساعات طويلة يضرّ بصحتنا، ولكن ليس واضحاً ما هو الأمر الضارّ بالتحديد في العمل الطويل. هل العمل لساعات طويلة هو ما يزيد خطورة تعرضنا لمشكلة صحية؟ أم هناك أمر آخر يسبب ضرراً للصحة، كذهنية العمل القهري الذي يعاني منها مازن؟
ما كشفته

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!