تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كثيراً ما تنشأ مواقف سوء الفهم غير المتوقعة عن التباين الثقافي في أنماط القيادة، فماذا عن نمط الإدارة في بروكسل وبوسطن تحديداً؟
لقد اعتاد الأميركيون، على سبيل المثال، الاعتقاد بأن اليابانيين يعتمدون التراتبية الهرمية في القيادة، بينما يرون أنفسهم دعاة للمساواة. ومع ذلك، يجد اليابانيون أن التعامل مع الأميركيين أمر مربك، فرغم أن المدراء الأميركيين يدعون إلى المساواة ظاهرياً- حيث يشجعون مرؤوسيهم على مخاطبتهم بأسمائهم الأولى والتعبير عن آرائهم في الاجتماعات- يرى اليابانيون أنهم استبداديون للغاية في طريقة اتخاذهم القرارات. وهو ما عبر عنه مدير ياباني يعيش في الولايات المتحدة، ويعمل لدى شركة ميتسوبيشي بقوله: "لم أتمكن من التكيف مع التقلبات اليومية في ثقافة تحفل بأوجه التناقض وتبعث على الحيرة".
يشيع انتشار مثل هذه المشاكل التي يواجهها هذا المدير، فخلال سنوات عديدة من الأبحاث والاستشارات وتعليم المسؤولين التنفيذيين والمدراء في مئات الشركات العالمية، لاحظت شيوع سوء التفاهم بين الأشخاص الذين ينتمون إلى بلدان مختلفة، وعادةً ما يكون السبب في ذلك إخفاق المدراء في التمييز بين بعدين مهمين لثقافة القيادة. فماذا عن اختلاف الإدارة في بروكسل وبوسطن مثلاً؟
يتمثل أول هذين البعدين في شيء نعرفه ونألفه جيداً حول الإدارة في بروكسل وبوسطن تحديداً، ألا وهو: السلطة، فما مقدار الاهتمام الذي نوليه لمركز الشخص أو مكانته، وما مقدار الاحترام والتوقير اللذين نبديهما لمن يحتل هذه المكانة؟ فيما يخص هذا البعد، من الواضح أن اليابانيين أكثر تمسكاً بالتراتبية مقارنة بالأميركيين، إلّا أنّ المواقف تتبدل بعد ذلك عند النظر إلى البعد الثاني وهو صناعة القرار. فمَن هو صاحب الكلمة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022