facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كثيراً ما تنشأ مواقف سوء الفهم غير المتوقعة عن التباين الثقافي في أنماط القيادة، فقد اعتاد الأميركيون، على سبيل المثال، الاعتقاد بأن اليابانيين يعتمدون التراتبية الهرمية في القيادة، بينما يرون أنفسهم دعاة للمساواة. ومع ذلك، يجد اليابانيون أن التعامل مع الأميركيين أمر مربك، فرغم أن المدراء الأميركيين يدعون إلى المساواة ظاهرياً- حيث يشجعون مرؤوسيهم على مخاطبتهم بأسمائهم الأولى والتعبير عن آرائهم في الاجتماعات- يرى اليابانيون أنهم استبداديون للغاية في طريقة اتخاذهم القرارات. وهو ما عبر عنه مدير ياباني يعيش في الولايات المتحدة، ويعمل لدى شركة ميتسوبيشي بقوله: "لم أتمكن من التكيف مع التقلبات اليومية في ثقافة تحفل بأوجه التناقض وتبعث على الحيرة".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
يشيع انتشار مثل هذه المشاكل التي يواجهها هذا المدير، فخلال سنوات عديدة من الأبحاث والاستشارات وتعليم المسؤولين التنفيذيين والمدراء في مئات الشركات العالمية، لاحظت شيوع سوء التفاهم بين الأشخاص الذين ينتمون إلى بلدان مختلفة، وعادةً ما يكون السبب في ذلك إخفاق المدراء في التمييز بين بعدين مهمين لثقافة القيادة.
يتمثل أول هذين البعدين في شيء نعرفه ونألفه جيداً، ألا وهو: السلطة، فما مقدار الاهتمام الذي نوليه لمركز الشخص أو مكانته، وما مقدار الاحترام والتوقير اللذين نبديهما لمن يحتل هذه المكانة؟

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!