تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
من أصعب التحولات التي يتعين على القادة القيام بها هي الانتقال من القيام بالعمل إلى القيادة. ربما تكون من نوعية القادة التي تحب القيام بكل شيء والتشمير عن ساعديك والانخراط في العمل، وهو ما يثير إعجاب زملائك ورؤسائك ويجعلهم يرونك محباً للعمل وراغباً في إنجاز المهام التكتيكية بنفسك. لكن مع زيادة تعقيد وحجم مسؤولياتك، سيغدو عليك الاختيار ما بين أن تكون قائداً فعالاً، أو أن تكون مساهماً مثل البقية إنما مع مستوى جهد أكبر وخبرة أكثر مقارنة بهم.
ربما تكون قادراً من القدوم إلى العمل كأول واحد على المدى القصير، ومغادرته كآخر واحد، ومواجهة المشاكل التي تطرأ بنفسك. لكن سيمر الوقت، وستبدأ بالمعاناة من ضيق الوقت وكثرة الطلبات. هنا، ستحدد آلية إشراكك الآخرين في المسؤولية توقعات الناس لنمط قيادتك، وستزيد القدرة على إنجاز الكثير في حال تمكنت من تفويض الشخص المناسب وتزويده بالصلاحيات اللازمة لتحقيق الأهداف المشتركة. في نفس الوقت، وإذا اخترت عدم التفويض، ستؤدي كثرة المهام المنوط بها إلى عدم تمكنك من إنجازها في الوقت المناسب وبالتالي ستنخفض قوتك وقوة الفريق.
يواجه كل القادة تقريباً، في فترة من الفترات، متناقضة لا بد منها وهي: الحاجة إلى أن تكون الشخص الأكثر أهمية لفريقك مع قلة انخراطك في العمل معه. يخلط الكثير من القادرة بين أن يكون مشاركاً للفريق وبين أن يكون جوهرياً له. وربما يتشابه الاثنان بالمعنى، إلا أنهما أمران مختلفان، تماماً كما الفرق بين أن تكون "مشغولاً" وبين أن تكون "منتجاً". وتُعتبر مشاركتك للفريق عبارة عن مزيج من الفرص التي تستكشفها والخيارات التي تقوم بها وعمليات التفويض التي تنجزها خلال رحلتك في المشروع. وستعتمد أهميتك أو جوهريتك على مدى قدرتك وحكمتك في تنشيط من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022