من أصعب التحولات التي يتعين على القادة القيام بها هي الانتقال من القيام بالعمل إلى القيادة. ربما تكون من نوعية القادة التي تحب القيام بكل شيء والتشمير عن ساعديك والانخراط في العمل، وهو ما يثير إعجاب زملائك ورؤسائك ويجعلهم يرونك محباً للعمل وراغباً في إنجاز المهام التكتيكية بنفسك. لكن مع زيادة تعقيد وحجم مسؤولياتك، سيغدو عليك الاختيار ما بين أن تكون قائداً فعالاً، أو أن تكون مساهماً مثل البقية إنما مع مستوى جهد أكبر وخبرة أكثر مقارنة بهم.

ربما تكون قادراً من القدوم إلى العمل كأول واحد على المدى القصير، ومغادرته كآخر واحد، ومواجهة المشاكل التي تطرأ بنفسك. لكن سيمر الوقت، وستبدأ بالمعاناة من ضيق الوقت وكثرة الطلبات. هنا، ستحدد آلية إشراكك الآخرين في المسؤولية توقعات الناس لنمط
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!