تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تستخدم الشركات الخوارزميات بشكل متزايد في إدارتها لقواها العاملة عن بُعد، في أمر بات يُعرف باسم الإدارة المرتكزة على الخوارزمية أو "الإدارة المستندة إلى الخوارزميات". وينتشر هذا الأمر على نطاق واسع بين الشركات الكبرى؛ فعلى سبيل المثال، تزيد شركة "أوبر" للنقل التشاركي بشكل كبير من كفاءة إدارتها لثلاثة ملايين عامل لديها تقريباً من خلال استخدام تطبيق يرشد السائقين إلى الركاب الراغبين في استخدام الخدمة، وإلى الطريق الواجب عليهم سلوكه.
وتقدم الإدارة المرتكزة على الخوارزمية بعض الفوائد أيضاً للعاملين لحسابهم الخاص: فعلى سبيل المثال، يتمتع سائقو "أوبر" بالحرية في تحديد في أي ساعة وفي أي منطقة يريدون العمل. ومع ذلك، يكشف بحثنا أن الإدارة المستندة إلى الخوارزميات تثير إحباط الموظفين، حيث يمكن أن يؤدي استياؤهم إلى التصرف بشكل تخريبي مع إمكانية التسبب في ضرر حقيقي لشركاتهم. كما تُدرج أبحاثنا بعض الطرق التي يمكن للشركات من خلالها تخفيف هذه المخاوف، والاستفادة في الوقت نفسه من فوائد الخوارزمية في الإدارة.
وأجرينا دراسة متعددة المنهجيات على السائقين في مدينتي نيويورك ولندن، بمساعدة روبرت غريغوري (من جامعة فرجينيا). إذ جمعنا بياناتنا من خلال إجراء مقابلات رسمية وغير رسمية مع 34 سائقاً، وأيضاً من مراقبة السائقين خلال عملهم، مع تحليل أكثر من ألف منشور على الإنترنت، فضلاً عن مراجعة التغطية الإعلامية حول "أوبر" على مدى موجات استمرت بين ديسمبر/كانون الأول 2015 وأيلول/سبتمبر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022