فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تستخدم الشركات الخوارزميات بشكل متزايد في إدارتها لقواها العاملة عن بُعد، في أمر بات يُعرف باسم "الإدارة المستندة إلى الخوارزميات". وينتشر هذا الأمر على نطاق واسع بين الشركات الكبرى؛ فعلى سبيل المثال، تزيد شركة "أوبر" للنقل التشاركي بشكل كبير من كفاءة إدارتها لثلاثة ملايين عامل لديها تقريباً من خلال استخدام تطبيق يرشد السائقين إلى الركاب الراغبين في استخدام الخدمة، وإلى الطريق الواجب عليهم سلوكه.
وتقدم الإدارة بهذه الطريقة بعض الفوائد أيضاً للعاملين لحسابهم الخاص: فعلى سبيل المثال، يتمتع سائقو "أوبر" بالحرية في تحديد في أي ساعة وفي أي منطقة يريدون العمل. ومع ذلك، يكشف بحثنا أن الإدارة المستندة إلى الخوارزميات تثير إحباط الموظفين، حيث يمكن أن يؤدي استياؤهم إلى التصرف بشكل تخريبي مع إمكانية التسبب في ضرر حقيقي لشركاتهم. كما تُدرج أبحاثنا بعض الطرق التي يمكن للشركات من خلالها تخفيف هذه المخاوف، والاستفادة في الوقت نفسه من فوائد الخوارزمية في الإدارة.
وأجرينا دراسة متعددة المنهجيات على السائقين في مدينتي نيويورك ولندن، بمساعدة روبرت غريغوري (من جامعة فرجينيا). إذ جمعنا بياناتنا من خلال إجراء مقابلات رسمية وغير رسمية مع 34 سائقاً، وأيضاً من مراقبة السائقين خلال عملهم، مع تحليل أكثر من ألف منشور على الإنترنت، فضلاً عن مراجعة التغطية الإعلامية حول "أوبر" على مدى موجات استمرت بين ديسمبر/كانون الأول 2015 وأيلول/سبتمبر 2018.
ووجدنا أنه يمكن تقسيم شكاوى العمل بشأن الخوارزميات من سائقي "أوبر" إلى ثلاثة مجالات متسقة. وهذه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!