تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا كان عملك يتضمن قيادة الآخرين، فإن أهم شيء يمكنك فعله كل يوم، هو أن تساعد أعضاء فريقك على إحراز التقدم في إنجاز عمل يشعرون بأنه مفيد لهم.
ولكي تفعل ذلك، يتعيّن عليك أن تفهم ما هو الأمر الذي يحفّز كل شخص، وتساعد على إيجاد الروابط بين العمل الذي يؤدّيه كل موظف ورسالة المؤسسة وأهدافها الاستراتيجية، بالإضافة إلى تقديم رأيك لموظفيك في الوقت المناسب، ومساعدة كل واحد منهم في أن يتعلّم وينمو على أساس دائم. كما أن التواصل الدوري مع الموظفين حول التطوير، أي تخصيص جلسات لتقديم التوجيهات والدعم والإشراف إلى المرؤوسين، هو أمر في غاية الأهمية. فقد أثبتت الأبحاث الحديثة، عملياً، أن الكفاءة الوحيدة الأهم التي تميّز المدراء الذين يتّسمون بفعالية عالية عن المدراء العاديين هي قدرتهم على الإشراف الشخصي على الموظفين وتوجيههم وكأنهم مدربين شخصيين لهم.
لكن الغريب في الأمر، هو أن هذا النوع من الإشراف والتوجيه الشخصيين ليس جزءاً مما ينتظر من المدير القيام به رسمياً. وعلى الرغم من أن الأبحاث توضح بكل جلاء أن الموظفين والمرشحين لشغل الوظائف على حد سواء، يقدّرون التعلم والتطوير المهني ويعتبرونه أهم من أي جانب آخر من جوانب الوظيفة، فإن العديد من المدراء لا يرون ذلك جزءاً مهماً من دورهم. فالمدراء يعتقدون بأنه ليس لديهم الوقت للانخراط في هذا النوع من الأحاديث، بينما يفتقر العديد من هؤلاء المدراء إلى المهارات المطلوبة للقيام بذلك. ومع هذا، فإن 70% من تعلّم الموظفين وتطورهم يحصل أثناء ممارسة عملهم، ولكن ليس عبر البرامج التدريبية الرسمية. لذلك إذا لم يكن المدراء المباشرون داعمين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!