facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
سل أياً من عشاق الرياضة حول فريقه المفضل وسيُمضي نصف وقته عادة في شتم المدير أو تمجيده. يبدو أن المدير هو المسؤول عن كل خسارة، وربما يكون هو المسؤول عن الانتصارات العرضية. ولو دخلت أي مقهى في إنجلترا خلال موسم مباريات كرة القدم، ستجد مئات المشجعين الغاضبين وذوي الوجوه الحمراء من كثرة الغضب وهم يوجهون الشتائم إلى أجهزة التلفاز، حيث يوجه الكثيرون منهم هذه الشتائم إلى المدير. فما علاقة ذلك بموضوع الإدارة الجيدة في بيئة العمل؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

من ناحية أخرى، لدى الكثير من الناس شكوك متجذرة تجاه أحدث الأفكار الإدارية. وفقاً لهذه الرؤية، فإن الأفكار الإدارية مسكونة بهاجس ملاحقة أحدث البدع، بحيث تشكل هوساً قيادياً شبيهاً بجنون ظاهرة البوكيمون. يألف المستشارون الإداريون المقولة التالية والتي تنص على أن "المستشارين الإداريين يستعيرون ساعتك ليطلعوك على الوقت"، بما معناه أن الإدارة السليمة واضحة للغاية بحيث يعرف كل شخص ما يتعين القيام به.
العوامل المرتبطة بموضوع الإدارة الجيدة
لا يزال الرأي العام منقسماً حول قيمة الإدارة السليمة. ولكن بماذا تُنبؤنا البيانات؟ لقد تأكدنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!