تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مهدت التحولات الاستثنائية الأخيرة، على غرار جائحة "كوفيد-19″، الطريق لظهور ممارسات وتكنولوجيات جديدة لتمكين الشركات من مواجهة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة. وحتى تستطيع الشركات مجابهة هذه التغييرات المتلاحقة وتستمر في نشاطها ونموها، فإن الممارسات السليمة التي تخص الإدارة الاستراتيجية تعد من أفضل الطرق لتحقيق ذلك عبر إيجاد توافق بين الشركة وأهدافها ومحيط الأعمال الذي تنشط فيه.
ومن أجل تحديد مدى اعتماد الشركات على عناصر الإدارة الاستراتيجية من صياغة وتنفيذ وتقييم وتأثير ذلك في أداء الشركات، قاد الباحثون سعيد البنا وبخيت الكثيري ومصطفى كولاك دراسة شملت 182 شركة شبه حكومية في أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتعد دراسة الشركات شبه الحكومية ذات أهمية خاصة إذ إنها، خلال العقدين الماضيين، أدت دوراً حاسماً في جهود التنويع الاقتصادي الحثيثة في إمارة أبوظبي في عدة قطاعات مثل المعادن والطاقة والبتروكيماويات والطيران والرعاية الصحية والضيافة والخدمات المصرفية والصناعات الغذائية.
صياغة الاستراتيجية
تعد صياغة الاستراتيجية الخطوة الأولى في عملية بناء الاستراتيجية، حيث تعتبر بمثابة عملية تحليلية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022