facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما أنجبت ابنتي منذ أكثر من عام، كنت أعمل آنذاك لدى الحكومة الأميركية التي لا توفر إجازات والدية لموظفيها، لذلك تمكنت من جمع أيام الإجازات المستحقة، بين العطل السنوية والإجازات المرضية مع الإجازات غير مدفوعة الأجر لمدة أربعة أشهر. وعلى الرغم من ذلك، إلا أنني لم أكن مستعدة من الناحية الجسدية أو العاطفية للعودة إلى العمل، حتى اقترب عمر ابنتي من السبعة أشهر؛ لقد كانت تجلس وتتفقد الألعاب الجديدة وتأكل الطعام المهروس وتستعد للتحرّك والدوران في غرفة الرعاية المخصصة لها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

كنت أعتقد أنه قد حان الوقت لكي تنضم الولايات المتحدة إلى بقية العالم المتقدم في تقديم الإجازة الوالدية المدفوعة للعاملين لديها. وعندما أدرك السياسيون من كلا الحزبين أخيراً أنّ النظام الحالي يضع الآباء الأميركيين في وضع صعب، لم يقدّم أيّ منهم ما كنت أراه مناسباً؛ وهو ستة أشهر من الإجازة مدفوعة الأجر لكل من الأبوين. (علماً أنها المدة الموصى بها أيضاً من قبل رئيس الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال). من جانب آخر، من المتوقع أن يحقق قانون إجازة الأسرة والتأمين الطبي (FAMILY) خطوة كبيرة إلى الأمام، وهو مشروع القانون الذي تمّ اقتراحه في شباط/فبراير الماضي بدعم رئيسي من السيناتور الديمقراطية عن ولاية نيويورك كيرستن جيليبراند

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!