تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تواصل الشركات الاعتماد على أدوات الامتثال مثل مدونات السلوك وعمليات التدقيق لحمل الموظفين على الإبلاغ عن المخالفات التي يرونها، لكنها لا تكفي وحدها. وقد استندت الكاتبة إلى عقود من أبحاث العلوم السلوكية وخبراتها في مراقبة القادة لنحو 30 عاماً، حتى استطاعت تطوير نموذج يطرح 7 استراتيجيات مترابطة لحث الموظفين على الإبلاغ عن المخالفات في مكان العمل.

بعد مرور أكثر من 50 عاماً على صياغة مصطلح "تأثير المتفرّجين" أو "لامبالاة المتفرجين"، لا يزال الكثيرون يرون مخالفات في مكان العمل، ومع ذلك يلتزمون الصمت المطبق. ولا يزال معظم المؤسسات يعتمد على الأدوات التقليدية القائمة على الامتثال، مثل مدونات السلوك والتدريبات وعمليات التدقيق في محاولة منها لتحفيز الموظفين على الإبلاغ عن المخالفات، غير أن هذا النهج باء بالفشل الذريع لأن التقديرات تشير إلى أن 1.4% فقط من الموظفين يبادرون إلى الإبلاغ عن المخالفات. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الاستراتيجيات الحالية غير فاعلة وغالباً ما تأتي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!