تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن التهديدات الإلكترونية (السيبرانية) تشكل تحدياً مستحيلاً، فهي بطبيعتها سريعة التغير، ولا محدودة وغير متماثلة، ولذلك أصبح التنبؤ بها وإدارتها في غاية الصعوبة. لا عجب أن المنتدى الاقتصادي العالمي وضع الأمن الإلكتروني مرة أخرى قريباً من قمة قائمته الأخيرة للمخاطر العالمية. وبالفعل، تقول الحكمة التقليدية إنها مسألة وقت فقط قبل أن تشكل مؤسستك هدفاً لهجوم إلكتروني. وفي حين أننا نتفق مع آندي بوتشمان، كبير محللي الأمن الإلكتروني في مختبرات آيداهو الوطنية، في قوله: "لن يكون أي مبلغ تنفقه على أنظمة الدفاع قادراً على حمايتك من القراصنة تماماً"، إلا أننا نعتقد أنه بالإمكان دعم دفاعاتك لتخفيف المخاطر بدرجة كبيرة.
نركز في هذه المقالة على التحدي الرئيس في إدارة الأمن الإلكتروني، وهو فجوة البيانات. فهناك قدر قليل جداً من البيانات الإلكترونية المتاحة على نطاق واسع، ما يصعب عملية التقييم الموضوعي للتأثير المحتمل للحوادث. ومن خلال عملنا مع أصحاب المصلحة في جميع المناطق والصناعات، نقترح نهجاً لتحديد ما يجب قياسه، وطريقةً لجمع البيانات المطلوبة وجعلها مفيدة.
لماذا يجب علينا تبادل المعلومات؟
المعلومات هي القوة، وهي في الأمن الإلكتروني القدرة على منع حوادث مماثلة أخرى. في حال حدث خرق في إحدى المؤسسات، من المنطق أن نثق بأن الأسلوب الخبيث نفسه سيستخدم في اختراق مؤسسة أخرى في المستقبل القريب. وإذا توفرت البيانات المتعلقة بالانتهاك الأول، فستتمكن المؤسسات الأخرى من الاستعداد وضمان ألا تستخدم نفس الثغرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!