تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أعلن جوناثان أيف، الرئيس التنفيذي للتصميم لدى شركة "آبل" (Apple)، والرجل الأسطورة، أنه سيغادر الشركة. وتقول تقارير وسائل الإعلام إنّ مغادرته الشركة هو قرار اتخذه منذ وقت طويل، وإنّ شركته الجديدة المستقلة والمختصة في التصميم ستُدرج شركة "آبل" ضمن قائمة عملائها. كان للمصمم البريطاني دور محوري في خلق منتجات "ماك" (Mac)، وأجهزة "آيبود" (iPod) و"آيفون" (iPhone)، والتي غيرت مسار شركة "آبل"، وغيرت حياتنا على حد سواء. يُعتبر رحيل أيف عن الشركة – والتحدي أمام الرئيس التنفيذي تيم كوك من ناحية استبداله – بمثابة فرصة لنا للتفكير والتأمل في كيفية أداء الرؤساء التنفيذيين للمهمة الصعبة المتمثلة في اختيار المواهب الخلاقة المناسبة لمؤسساتهم.
إذاً، لنرجع بالزمن إلى الوراء، ونتعلم مما فعله ستيف جوبز عندما قرر تعيين أيف مساعداً له للانطلاق في رحلة الابتكار الخاصة بشركة "آبل".
في عام 1997، كان جوبز قد عاد حديثاً إلى شركة "آبل"، ويحتاج إلى إعادة إحياء روح الابتكار فيها، وأراد أن يكون التصميم في صلب عملية التجديد تلك. ونظراً لأنّ شركة "آبل" كانت في ذلك الوقت مختصة في مجال أجهزة الكمبيوتر فقط، ربما تتوقع أن يكون جوبز قد بحث عن مصمم أجهزة كمبيوتر خبير، أي شخص يحظى باحترام كبير ضمن هذا القطاع.
لكنه لم يفعل ذلك. كان أيف خبيراً استشارياً مستقلاً في مجال

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!