تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتسبب الهجمة الشرسة لوسائل التسلية الرقمية في خسائر فادحة للشركات. ففي استبانة رأي جديدة أجرتها شركة "يوديمي" (Udemy) تَبين أن هذا الأمر يمثل تحدياً من نوع خاص بالنسبة إلى العاملين من جيل الألفية والجيل "زد" (جيل ما بعد الألفية)، فقد ذكر 36% منهم أنهم يقضون ساعتين أو أكثر في كل يوم عمل "يتطلعون في هواتفهم بحثاً عن الأنشطة الشخصية".
كما أظهرت الاستبانة أن الموظفين يشعرون "بالتوتر والخمول، وينتابهم الأسى حيال أنفسهم ووظائفهم ومهنهم"، لأنهم يبدّدون أوقاتهم في وسائل التسلية الرقمية المحيطة بهم. ويقول ثلاثة أرباع من الذين تعلموا تقليص مدة انشغالهم بوسائل التسلية المحيطة إنهم قد أصبحوا أكثر إنتاجية.
هناك عدد هائل من البحوث التي تحذر من هذه المشكلة، وهذه هي أحدث الإضافات: أوضحنا في مقالات سابقة لـ"هارفارد بزنس ريفيو" (HBR) أنه "ربما يكون الإغراق المعلوماتي على وجه التحديد هو المشكلة التي تعاني منها أماكن العمل اليوم"، بل إن مجرد وجود الهاتف على مقربة من العاملين يضرّ بأدائهم.
لذا، ليس ثمة شكٌّ في ضرورة اتخاذ بعض الإجراءات للحد من وسائل التسلية الرقمية داخل مقرات العمل، كالإشعارات المستمرة التي تقفز فجأة على الشاشات. ولكنّ الشركات أيضاً تواجه وضعاً معجزاً لا تُحسد عليه في سبيل معالجة تلك المشكلة. فالميل إلى التسلية يمكن أن يكون أمراً جيداً أيضاً. فقد ثبت أنه يساعد في زيادة الإبداع. كما

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!