تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أثبت مبدأ "تحقيق النمو بأي ثمن" فشله مع معظم الشركات الأميركية منذ فترة طويلة من الزمن بسبب عدم نمو الشركات الناشئة. وقد توصل الرؤساء التنفيذيون لكبرى الشركات مؤخراً في منتدى المائدة المستديرة للأعمال إلى استنتاج مماثل، حيث أصدروا بياناً حول غرض الشركات يعلنون فيه رفضهم اعتبار تعظيم عوائد المساهمين غاية وحيدة للشركات.
إذا كان الرؤساء التنفيذيون في المائدة المستديرة للأعمال جادين في إصلاح رأسمالية المساهمين، فعليهم إلقاء نظرة صادقة على الجهات الممولة، ومدى تأثر المجتمعات المحلية، والأطراف المستبعدة من الحوار، فثمة أدلة متزايدة على أن الشركات المدعومة برأس المال المغامر (أو رأس المال الجريء) من شأنها أن تفرز ثقافة مسمومة تشجع استغلال العمال وتجانس كلّ من القيادة والمساهمين، نظراً لتصميمها من أجل خلخلة النظم التقليدية وفرض الهيمنة وتعزيز عوائد كبار المستثمرين، حتى إن هذه الشركات تستطيع في بعض الأحوال
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022