تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: غالباً ما يكون مآل استراتيجيات الشركات الفشل، وغالباً ما يُعزى فشلها إلى تغييرات غير متوقعة في السياق. لكن معظم حالات الفشل تلك هي نتيجة تحديات متوقعة، ونتيجة تجاهل دائم لعامل مهم، ألا وهو دور الخسارة وتأثيرها. إذ غالباً ما تؤدي الأولويات الاستراتيجية الجديدة إلى خسائر حتمية عند تغيّر أوضاع الموظفين كفقدان القوة أو الكفاءة أو الهوية. وعادة ما تحتفي الشركات بالمكاسب وتتجاهل الخسائر، وتتعامل مع مهمة تنفيذ الاستراتيجية على أنها تحدٍ تقني مباشر. لكن عليها بدلاً من ذلك اعتبار مهمة التخطيط الاستراتيجي تحدٍ قيادي تكيفي يساعد المؤسسات على التعامل مع الحقائق الجديدة والتحسّر على الخسائر بوعي. ويجب على القادة إعداد عملية تخطيط استراتيجي تكيفية من خلال: تعزيز "البيئة الداعمة"؛ وتخصيص موعد رسمي لمناقشة الخسائر؛ وتحديد هوية المجموعات المتضررة وماهية الخسائر لكل أولوية استراتيجية.
 
لماذا تفشل الاستراتيجيات المؤسسية دائماً؟ لطالما حيّر هذا السؤال المسؤولين التنفيذيين والمدراء، لكن من المؤكد أن السبب لا يعود إلى ضعف التخطيط.
في الواقع، يقضي قادة الشركات ساعات لا تحصى في التفكير في استراتيجياتهم ومناقشتها والتخطيط لها. ومع ذلك، أفاد حوالي ثلثي المسؤولين التنفيذيين في الدراسات التي أُجريت مؤخراً بأن عملية التخطيط لا تُفضي بالضرورة إلى استراتيجية قوية. وعندما استكشفنا أسباب ذلك، أفاد المسؤولون التنفيذيون بأن فشل المبادرات الاستراتيجية عائد إلى تغييرات غير متوقعة في السياق

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022