تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل غيّرت مؤخراً وظيفتك أو منصبك وتساءلت: "ما الذي يحصل هنا؟" هل أُسندت إليك مهمة جديدة تعتبر غير مألوفة بالكامل لك؟ هل تعمل مع أشخاص ينحدرون من بيئات مختلفة وتشعر أنك لست متفاهماً معهم تماماً؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إن التعامل مع الأوضاع غير المألوفة والأشخاص غير المألوفين هو أمر ينطوي على الكثير من التحديات، لأننا لا نكون قد امتلكنا بعد كل المعطيات. ولكن مع مرور الوقت، نقوم بتعديل أوضاعنا. لكن كيف يمكننا تحسين تعاملنا مع الأوضاع الجديدة وغير المألوفة منذ البداية؟
تُقدم البحوث التي أجراها العلماء على الدماغ، الكثير من المعلومات للإجابة عن هذا السؤال. لقد خُلقنا لنميز الأشخاص والأوضاع المألوفة منذ نعومة أظفارنا. على سبيل المثال، الأطفال "يعرفون" إذا كان أحد الوجوه ينتمي إلى عرقهم أو إلى عرق آخر منذ مرحلة مبكرة، لأن أدمغتهم مخلوقة لاكتشاف ذلك. وعلاوة على ما سبق، فإن دماغ الأم مخلوق للتجاوب بطريقة محددة للوضع المألوف لرضيعها مقارنة مع وضع رضيع آخر. كذلك الأمر، لا يحتاج أي شخص بالغ إلا إلى أجزاء من الثانية ليعرف ما إذا كان أحد الوجوه هو لشخص مألوف أم لا، كما أن الأبحاث الحديثة أظهرت بأننا نميّز الوجوه المألوفة بضعفي الكفاءة التي نميز بها الوجوه غير المألوفة.
وبالتالي، عندما يكون شخص ما أو شيء ما غير مألوف، فإن الدماغ يكون أقل تفاعلاً وتعاطفاً وينبغي عليه بذل مجهود إضافي. ومن الواضح أن هذه تعتبر ميزة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!