تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا صحّت عبارة أن "المد المرتفع يرفع القوارب كلها" بالمعنى الاقتصادي، فإنها لا تصحُّ على الأقل في الولايات المتحدة حالياً. فمنذ عام 1980، راوح نصف الأميركيين في مكانهم مع بقاء أجورهم على ما هي عليه، في حين حقق الخُمس الأعلى دخلاً في المجتمع الأميركي مكاسب مالية كبيرة.
ويؤدي عدم المساواة المتزايد في الدخل والثروة إلى تقويض الكثير من الروايات حول "الحلم الأميركي"، وحول أنها البلد الذي يمكن لأي شخص بها تحقيق أحلامه. ففي الحقيقة، لدى الولايات المتحدة اليوم معدل انتقال بين الطبقات الاجتماعية عبر الأجيال أقل من فرنسا أو ألمانيا أو حتى السويد.
كما زاد أيضاً انتشار شكل آخر من أشكال عدم المساواة الاقتصادية، بات بدوره يقوّض أحلام العائلات فيما يتعلق بمستقبل أطفالها، وحتى لحياتهم نفسها، وذلك رغم الاهتمام القليل الذي يحظى به، وهي الفجوة بين الأشخاص الذين يتمتعون بالاستقرار المالي وأولئك الذين لا يتمتعون به.
وجد بحثنا أنه حتى أولئك الذين لديهم وظائف "ثابتة" طويلة الأجل لا يوجد لديهم في الوقت نفسه استقرار مالي نتيجةً لتقلّب حياتهم المالية، وعدم قدرتهم على التنبؤ بأي من دخلهم أو نفقاتهم. وكان المصدر الرئيسي لتقلّب الدخل، كما وجدنا، راجع إلى تغيير الأشخاص المستمر لوظائفهم من ناحية، ومن ناحية أخرى التفاوت في الدخل للوظيفة نفسها. وبعبارة أخرى، كان لدى الأسر التي تقصّيناها وظائف ثابتة دون أجر ثابت.
وبالنظر إلى ما سبق، نجد أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!