facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بعد ظهر أحد الأيام، أرسل أحد المدراء – وهي امرأة سوف نطلق عليها اسم "سعاد" – رسالة بريد إلكتروني إلى زميلها "مازن"، توضح له فيها سبب عدم إدراج اسمه ضمن اجتماع لمجموعة من المدراء التنفيذيين للشركة في وقت سابق من ذلك اليوم. ومر الأمر بين سعاد ومازن سريعاً وأصبح كل شيء على ما يرام، وأرادت سعاد أن تتأكد أن مازن لم ينزعج من الأمر. ومر يومان بعد ذلك ولم يكن البريد الإلكتروني قد تم الرد عليه. جعلت هذه الواقعة البسيطة سعاد تتشكك في العلاقة بينهما. ما السبب وراء هذه القسوة المفاجئة – هل انزعج مازن بالفعل وتضايق من الأمر؟ هل كانت العلاقة بينهما حقاً على ما يرام؟ كيف ستتصرف سعاد في المرة التالية التي تتقابل فيها مع مازن؟ وفي الوقت نفسه، سجّل مازن في قائمة مهماته اليومية "إرسال رسالة إلى سعاد"، ولكنه انشغل كثيراً لدرجة أنه لم يتمكن من ذلك. لم تكن لديه أدنى فكرة أن تأخر رده كان مصدر قلق كبير بالنسبة إلى سعاد.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
التفاعلات مع الزملاء يمكن أن تكون في كثير من الأحيان مثار إرباك وقلق، فضلاً عن أنها قد تكون مصدر توتر. وهذه ظاهرة بدأنا نراها بانتظام في السنوات التسع تقريباً التي أمضاها كل واحد منا في دراسة علاقات العمل. على أي حال، فإن علاقتك مع زملائك في العمل يمكن أن تصنع أو تدمر طريقة شعورك حيال وظيفتك. فعندما تتوافق معهم، على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!