تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ 10 أو 15 عاماً لم يعد يشعر من يعمل منا في الشركات بالحرج من الحديث عن التوازن بين العمل والحياة كمسألة تتعلق بممارسة الأعمال، ولم يعد مستغرباً أن نناقش تحويل مكان العمل إلى بيئة أكثر إنسانية، وأصالة، ورأفة، أو أن نعتبر العمل نشاطاً يستحق العاطفة والمشاعر وحتى الحب.





لكن السؤال المهم هو أنك عندما تعود إلى المنزل في نهاية يوم العمل، ما مدى تطبيق ما تعلمته في العمل عن ترتيب الأولويات والتواصل وإدارة الخلافات؟ بل الأهم من ذلك، عندما تذهب إلى العمل في اليوم التالي، ما مدى تطبيق ما تعلمته من عائلتك عن الصبر والتعاطف وما يشبههما؟





جعلتني تجربة الأمومة أدرك مدى الهدر وتبديد الخبرات الذي يسببه ضعف تلك التأثيرات المتبادلة بين عالمي العمل والمنزل. تؤثر هويتنا بدورنا آباء في المنزل على تصرفاتنا في العمل. والمهارات التي نتعلمها من تربية الأطفال يجب أن نطبقها في أعمالنا، والعكس بالعكس.
ولأنني باحثة نظرت إلى دوري بصفتي أماً من زاوية تشبه مقاربتي للموضوعات البحثية، وامتلكتني رغبة حقيقية وفضول لفهم جميع تعقيدات ذلك الدور. لذا، عملت على قراءة كتب عن الأبوة والأمومة، وتحدثت إلى آباء آخرين لأتعلم من خبراتهم (وأنا أفكر في عقلي البحثي أن ذلك يعني إجراء المقابلات معهم)، وحضرت ورش عمل متعلقة بذلك، وكنت ألاحظ في كل ذلك مدى فعالية (أو عدم فعالية) مناهجي المختلفة لتربية الأطفال، على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!