facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
منذ عشرة أو خمسة عشر عاماً لم يعد يشعر من يعمل منا في الشركات بالحرج من الحديث عن التوازن بين العمل والحياة كمسألة تتعلق بممارسة الأعمال، ولم يعد مستغرباً أن نناقش تحويل مكان العمل إلى بيئة أكثر إنسانية، وأصالة، ورأفة، أو أن نعتبر العمل نشاطاً يستحق العاطفة والمشاعر وحتى الحب.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.





لكن السؤال المهم هو أنك عندما تعود إلى المنزل في نهاية يوم العمل، ما مدى تطبيق ما تعلمته في العمل عن ترتيب الأولويات والتواصل وإدارة الخلافات؟ بل الأهم من ذلك، عندما تذهب إلى العمل في اليوم التالي، ما مدى تطبيق ما تعلمته من عائلتك عن الصبر والتعاطف وما يشبههما؟





جعلتني تجربة الأمومة أدرك مدى الهدر وتبديد الخبرات الذي يسببه ضعف تلك التأثيرات المتبادلة بين عالمي العمل والمنزل. تؤثر هويتنا بدورنا آباء في المنزل على تصرفاتنا في العمل. والمهارات التي نتعلمها من تربية الأطفال يجب أن نطبقها في أعمالنا، والعكس بالعكس.
ولأنني باحثة نظرت إلى دوري بصفتي أماً من زاوية تشبه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

آخر المقالات

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!