تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/GoodStudio
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سؤال من قارئة: أواجه أثناء العمل من المنزل تحدياً ونعمة في آن واحد هي ابني ذو الأعوام الخمسة. أغلقت مدرسته أبوابها منذ أسابيع. ويعمل زوجي من المنزل أيضاً، ونقضي كلانا أوقاتاً طويلة في الاجتماعات عبر اتصالات الفيديو في أحد أطراف منزلنا الصغير، ويقضي ابننا وقته في التنقل بيننا باحثاً عن الاهتمام والتفاعل.
سؤالي هو: 
كيف يمكنني الحفاظ على المستوى المهني في اجتماعاتي عبر اتصال الفيديو مع مقاطعات ابني المستمرة وحاجته إلى قضاء وقت مع أمه؟ وكيف أستطيع الموازنة بين عملي وواجبات الأمومة؟
يجيب عن هذه الأسئلة كل من:
دان ماغّين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد: مقدمة برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
تسيدال نيلي: أستاذة في كلية "هارفارد للأعمال".
تسيدال نيلي: يذكرني هذا السؤال بنفسي. ففي اليوم الثاني من العمل من المنزل، طردني ابني ذو الأعوام السبعة من العمل.
أليسون بيرد: طردك كمعلمة؟
تسيدال نيلي: نعم، فهو لا يدرك أني معلمة حاصلة على جوائز. هذا عمل صعب، فمعظمنا لم يدرّس من قبل أطفالاً صغاراً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022