facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نرغب نحن أخصائيي التصميم الداخلي في جعل العالم مكاناً أفضل. قد يعتقد البعض أننا نفعل ذلك عن طريق تجميل الأماكن، ولكن عندما يتعلق الأمر بتصميم المكاتب يزداد تركيزنا على كيفية التأثير في سلوك الموظفين من خلال تصميم المساحات. وهدفنا هو تشجيع السلوك الجيد والحد من السلوك السيئ.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
ولكن أصبح هذا الهدف شديد التعقيد في عصر ما بعد حركة "#أنا أيضاً" (MeToo#)، إذ تزايدت تساؤلات الموظفين عن أمور مثل: كيف يمكننا إنشاء مساحات عمل آمنة للجميع؟ هل من الممكن أن يساعد تصميم المساحة على الحد من التحرش وغيره من التجاوزات السلوكية في العمل؟ نطرح في هذا المقال عدة أسئلة نفكر فيها في عملنا في التصميم الداخلي، كما يفكر فيها من يهتمون بإنشاء مساحات عمل آمنة للموظفين أيضاً.
متى تتجاوز الخصوصية الدرجة المقبولة؟
يمكن أن تكون الخصوصية جيدة وسيئة في آن واحد. فمن جهة، نريد أن يحظى الموظفون بمكان عمل هادئ كي يتمكنوا من أداء عملهم بفاعلية، وقضاء شؤونهم دون الشعور بأنهم مكشوفون أكثر مما ينبغي (كإجراء اتصال هاتفي حرِج مع عيادة الطبيب مثلاً). ومن جهة أخرى، يمكن أن تتسبب الخصوصية المبالغ فيها في شعور الموظفين بأنهم غير آمنين.
على سبيل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!