تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أمضيت ثماني سنوات دون أن أستغل فكرة مبتكرة كنت على يقين من نجاحها. ولم تكن تلك الفكرة واعدة من الناحية التقنية فحسب، بل كانت لها قيمة مجتمعية أيضاً. وكان من الممكن أن تساعد الناس على التبرع لأهم المؤسسات الخيرية في البلاد وأكثرها أثراً. لكنني تخليت عنها حتى ذوت ووهنت.
ولم يكن السبب الرئيس لإحجامي عن تلك الفكرة الخوف أو الانشغال أو الكسل أو غير ذلك من العقبات الطبيعية التي تقف عائقاً أمام ريادة الأعمال. كان السبب شيئاً آخر.
لم أنفعل لتلك الفكرة لأنها بدت واضحة. وبدا من المنطقي تماماً بالنسبة لي أن أحداً غيري سيعمد إلى تنفيذها. وبالتالي، افترضت أنها ستكون مضيعة لوقتي وإهداراً لمجهودي.
لقد كنت مخطئاً. فقد اتضح أنني سأكون أفضل حالاً إذا استمعت إلى بعض أشهر المبتكرين، بمن فيهم إسحاق أزيموف وستيف جوبز. فقد تبين أنّ الوضوح جزء شائع، بل ومهم، من العملية الإبداعية. وسواء كنت بصدد دراسة إمكانية تدشين شركة ناشئة أو أردت إجراء تعديل ما داخل مؤسستك، عليك أن تتعلم من خبرتي. ولا تماطل كما فعلت أنا.
لقد عكفت لسنوات طوال على تنظيم حفلات جمع التبرعات في المقاهي. فكنت أجمع الأصدقاء وأناقش قضية ما وأطرح معلومات عن المؤسسة الداعمة لهذه القضية. وكنت أعرض الصور وأقص الحكايات والقصص وأشرح كيف مدت كل مؤسسة خيرية يد العون.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022