تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أمضيت ثماني سنوات دون أن أستغل فكرة مبتكرة كنت على يقين من نجاحها. ولم تكن تلك الفكرة واعدة من الناحية التقنية فحسب، بل كانت لها قيمة مجتمعية أيضاً. وكان من الممكن أن تساعد الناس على التبرع لأهم المؤسسات الخيرية في البلاد وأكثرها أثراً. لكنني تخليت عنها حتى ذوت ووهنت.
ولم يكن السبب الرئيس لإحجامي عن تلك الفكرة الخوف أو الانشغال أو الكسل أو غير ذلك من العقبات الطبيعية التي تقف عائقاً أمام ريادة الأعمال. كان السبب شيئاً آخر.
لم أنفعل لتلك الفكرة لأنها بدت واضحة. وبدا من المنطقي تماماً بالنسبة لي أن أحداً غيري سيعمد إلى تنفيذها. وبالتالي، افترضت أنها ستكون مضيعة لوقتي وإهداراً لمجهودي.
لقد كنت مخطئاً. فقد اتضح أنني سأكون أفضل حالاً إذا استمعت إلى بعض أشهر المبتكرين، بمن فيهم إسحاق أزيموف وستيف جوبز. فقد تبين أنّ الوضوح جزء شائع، بل ومهم، من العملية الإبداعية. وسواء كنت بصدد دراسة إمكانية تدشين شركة ناشئة أو أردت إجراء تعديل ما داخل مؤسستك، عليك أن تتعلم من خبرتي. ولا تماطل كما فعلت أنا.
لقد عكفت لسنوات طوال على تنظيم حفلات جمع التبرعات في المقاهي. فكنت أجمع الأصدقاء وأناقش قضية ما وأطرح معلومات عن المؤسسة الداعمة لهذه القضية. وكنت أعرض الصور وأقص الحكايات والقصص وأشرح كيف مدت كل مؤسسة خيرية يد العون.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!