تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد بات مفهوم " الترغيب" أو "الندج" المأخوذ من اللفظ الإنجليزي "Nudging"الآن معروفاً على مستوى العالم. إذ بدأت عدة دول في عام 2010 بتطبيق مجموعة أفكار سلوكية بشكل منهجي ضمن حكوماتها حتى بتنا نرى اليوم أكثر من 200 مؤسسة في جميع أنحاء العالم تستخدم الترغيب باستمرار لتحسين تدخلاتها في مجال السياسة العامة. وقد استخدمت عدة دول شرق أوسطية المبادرات السلوكية، على غرار لبنان والكويت وعمان وقطر والمملكة العربية السعودية. فماذا عن الأفكار السلوكية في المؤسسات حول العالم؟
لقد اُستخدمت الأفكار المستقاة من العلوم السلوكية والاجتماعية، بما في ذلك علم النفس والعلوم المعرفية وصنع القرار، في "ترغيب" الأفراد على اتخاذ خيارات أفضل لأنفسهم بداية من زيادة ما يضعونه في حسابات الادخار والتقاعد الخاصة بهم إلى تحسين الامتثال الضريبي

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022