facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام 2007 واجه جوزيف غولن تحدياً بصفته رئيس قطاع في إحدى شركات الكهرباء الضوئية.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

وقد أدرك بخبرته الإدارية أنّ نجاح القطاع في التصنيع والتشغيل يعتمد على الأفكار المبدعة التي يطرحها موظفيه. ولكنه أدرك أيضاً أنّ النظام القائم لا يساعد على تحقيق النتائج المرجوة، حيث لم تقم إلا مجموعة صغيرة نسبياً من الموظفين بتقديم أفكارهم عبر ذلك النظام، الذي يتطلب منهم إثبات الميزة الاقتصادية لأفكارهم عبر عملية طويلة ومعقدة. وبمرور الوقت اكتشف الموظفون أنّ تطوير وتقديم أفكار جديدة لا يستحق المجهود المبذول.
وعلى مدار العقود الثلاثة الماضية، قمنا بالبحث في كيفية تحفيز القادة لموظفيهم حتى نتوصل إلى حلول خلاقة للمشاكل المؤسسية. كما قمنا بدراسة نمطية للشركات "المبدعة" مثل شركات التصميمات والبحث والتطوير وتقنية المعلومات. بل قمنا أيضاً بعمل دراسة نمطية للبيئات "غير الخلاقة" مثل قطاع التصنيع الذي يعمل به جولن في شركة الكهربائيات الضوئية. وكما هو متوقع كشفت دراستنا أنّ التشجيع على الإبداع يمكن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!