تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الوقت الذي أصبحت فيه الرعاية الصحية بارعة بشكل متزايد في تطبيق البيانات السريرية وبيانات المطالبات لتحسين الرعاية، فإنها تجاهلت بشكل كبير مصادر بيانات أخرى تقدم أعظم فرصة للتأثير إيجابياً على الصحة والتكلفة على نطاق واسع. فكيف يمكن تطوير الأفكار الإبداعية لتحسين الرعاية الصحية؟
يعود أصل الاعتماد على هذه المجموعة المحدودة من البيانات إلى توجه النظام نحو "رعاية المرضى" ـ معالجة المرض. ومن أجل تحسين الرعاية الصحية بشكل جذري، فإننا بحاجة إلى تطبيق البيانات الاجتماعية والمعيشية وبيانات نمط الحياة في ما يتصل بالمستهلك بطرق تساعد صناعة الرعاية الصحية في تحويل تركيزها من تقديم الرعاية للمرضى إلى عقد الشراكة مع الأشخاص (وليس مع المرضى) لمساعدتهم على البقاء بصحة وبحالة جيدة.
أنظمة السجل الصحي الإلكتروني
لقد كرست الحكومة الأميركية والقطاع الخاص كميات هائلة من رأس المال والطاقة لبناء أنظمة السجل الصحي الإلكتروني ومنظومة المطالبات لأتمتة وتسجيل معاملات رعاية المرضى. وتدعم هذه الرقمنة تناسق جودة الرعاية ودقة عملية المدفوعات المالية، بيد أنّ هذه البيانات تعمل في الأساس بأثر رجعي، فهي تخبرك عما حدث بالفعل. حتى يمكن التنبؤ بأقصى درجات الفاعلية المستقبلية في ما يتصل بالصحة وكيفية قيام الشخص بالتفاعل مستقبلاً مع الموارد الصحية، فإنه يجب على صناعة الرعاية الصحية أن تدرك أهمية دمج بيانات المستهلك مع البيانات الطبية وبيانات المطالبات.
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!