تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
الهدف النهائي للأشخاص الذين يذهبون إلى مراكز اللياقة البدنية ليس الوصول إلى الأجهزة الرياضية أو المدربين، بل التمرن لتحسين صحتهم ولياقتهم. وما يدفع الأشخاص إلى زيارة الطبيب أو الدخول إلى المستشفى ليس الحصول على وصفات دوائية أو فحص طبي أو إجراءات علاجية، بل التعافي. ودافع الطلاب الأساسي للذهاب إلى الكلية ليس شراء الكثير من الكتب أو تصحيح الأساتذة لبحوثهم وامتحاناتهم أو حتى خوض جميع جوانب تجربة الفصل الدراسي والكلية، بل اكتساب مهارات أو خبرات وبدء مشوارهم المهني.
غالباً ما تسعى مراكز اللياقة البدنية ومقدمو الخدمات الطبية والكليات والمؤسسات في العديد من القطاعات الأخرى إلى تمييز أنفسها على صعيد جودة ما تبيعه ومدى ملاءمته والتجربة التي يوفرها فقط. لا يعني ذلك أن هذه الأشياء ليست مهمة، لكنها مهمة فقط كوسيلة لتحقيق الغايات التي يسعى إليها الأشخاص، وتغفل مؤسسات عديدة عن هذه الحقيقة. وحتى عندما تروج المؤسسات لما تبيعه لتلبية تطلعات العملاء، فإنها نادراً ما تصمم حلولاً مفهومة بالنسبة إليهم. بدلاً من ذلك، يجب على الأفراد جمع ما يعتقدون أنهم بحاجة إليه لتحقيق أهدافهم، مثلاً الذهاب لمدرب واتباع نظام غذائي معين والاستعانة بشبكة من الداعمين لإنقاص وزنهم.
على الرغم من أن لدينا جميعاً الكثير من الآمال والأهداف والطموحات، فمن الصعب للغاية إحداث تغيير كبير بمفردنا. لذا، ينبغي للشركات إدراك الفرصة الاقتصادية التي تتيحها الأعمال التحويلية التي تتعاون من خلالها الشركات مع المستهلكين لتحسين بعض الجوانب الأساسية في حياتهم وإحداث تحولات فيها.
كيف نجعل التحولات فريدة؟
خلق قيمة اقتصادية من التحولات يتطلب أولاً فهماً كاملاً لما يعنيه أن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022