تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تعتبر كلمة "استخبارات" كلمةً حمّالة أوجه، فبينما يخلط البعض بينها وبين تجسُّس الشركات على منافسيها، فإن كل شركة كبرى تقريباً لديها اليوم وظيفة استخباراتية أو تعمل على إنشاء واحدة. وقبل تفشي جائحة "كوفيد-19″، ركّز الكثير من فرق استخبارات الشركات على الأمن بشكل كبير، لكن الجائحة أظهرت أهمية الأعمال الاستخباراتية بمعناها الأوسع. ففي عالم يضج بالمعلومات المتناقضة والمضللة، يستخدم قادة الشركات الأذكياء القدرات الاستخباراتية بغرض التنبؤ بمجريات الأحداث وتخفيف حدة المخاطر والتوصّل إلى رؤى ثاقبة وصياغة عملية صناعة القرار بما يناسب ظروف العمل في مؤسساتهم. ويتناول كاتبا المقالة إطلالة عامة على الوظائف الاستخباراتية في الشركات ويقدمان المشورة حول كيفية هيكلة هذه الفرق الداخلية.
 
في يناير/كانون الثاني 2020، بدأ فريق صغير في شركة "فيسيرف" (Fiserv) العالمية المتخصصة في تكنولوجيا الخدمات المالية، يرصد من كثب المؤشرات التحذيرية المبكرة لتفشي مرض جديد في العاصمة الإقليمية ووهان بالصين. وعمل الفريق على استقصاء مصادر وسائل الإعلام الموثوقة، وطبّق أفضل الأساليب التحليلية بناءً على مؤشرات مبكرة قابلة للمقارنة مستمدة من الحوادث التاريخية لتفشي الأوبئة، مثل فيروس "سارس". وكشف التحليل العلمي عن احتمالية وجود مرض خطِر يوشك على التفشي. وأوصى الفريق بعدم سفر المسؤولين التنفيذيين حتى قبل اكتشاف الفيروس في الولايات المتحدة، وقبل معظم الشركات أو الحكومات. وأدت تقييمات سيناريو التأثير البشري والاقتصادي المحتمل إلى لجوء الشركة للاستثمار في معدات الحماية
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022