تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يبدو أن اهتمامنا بالأصالة يتزايد في الآونة الأخيرة، وعندما يتعلق الأمر بعملنا، وقادتنا، وخبراتنا، وحتى منتجاتنا، نجد أننا نُثمن الحقيقي منها والأصلي والصادق أكثر.
ولكن، كيف يكون رد فعل الأفراد تجاه الأصالة عندما يرونها؟ هل يدفعون مبالغ إضافية لأجلها؟ هل يقدمون تقييمات إيجابية عنها؟ يُبين بحث جديد أن رد فعل الناس يعتمد على نوع الأصالة التي تُظهرها المؤسسات.
للأصالة معنيان مختلفان.
يمكن أن يختلف المعنى الذي يحمله مصطلح الأصالة بالنسبة للمؤسسات ومنتجاتها اختلافاً جوهرياً رغم تزايد شعبيته. ولنأخذ المطاعم وما تقدمه من مأكولات مثالاً على هذا.
فلننظر إلى المطاعم في نيويورك، إذ يُثني النقاد والمستهلكون على مؤسستين بارزتين منها، ويقولون عنهما إنهما "أصيلتان"، وهما "بيتزا ديفارا" ( DiFara’s Pizza) في بروكلين ومطعم "بلو هيل" (Blue Hill) في غرينويتش فيلاج. ولكن ما تعنيه "الأصالة" بالنسبة لمطعم "ديفارا" مختلف عما تعنيه بالنسبة لمطعم "بلو هيل".
يمكن للزوار الذين يبحثون عن أكثر أنواع البيتزا أصالة في نيويورك الاطلاع، عبر الإنترنت، على مئات التقييمات التي تقول عن بيتزا "ديفارا" في بروكلين أنها "أصيلة للغاية". والأصالة هنا تعني أنها تمثل نوعاً أو فئة اجتماعية معينة، وفي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!