facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يحتوي دماغك على ما يقارب المائة بليون خلية عصبية، والتي يرتبط كل منها، في المتوسط، بـ 10,000 خلية عصبية أخرى تقريباً. وتمتلك مجموعة الأعصاب هذه والتي تزن حوالي 1.5 كغ، والتي ورثناها من أجدادنا قوة حسابية خارقة ومهارات تحليلية أيضاً، إذ تشكلت هذه الأعصاب عبر مئات الملايين من الأعوام عن طريق قوى التطور لتُشكل تلك السلوكيات التي زادت فرص البقاء أو التكاثر.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لكن على الرغم من أنّ هذه القوى أنتجت دماغاً قادراً على حل مشاكل معقدة جداً وإنتاج الفن والشعور بالرحمة، إلا أنّ أدمغتنا الذكية هذه خذلتنا من ناحية واحدة: إذ تشكل الآن الغازات المسببة للاحتباس الحراري ومنتجات ثانوية أخرى تهديداً متسارعاً على مستقبل الكوكب وأشكاله المتنوعة من الحياة المترابطة، بما في ذلك حياتنا نحن.
كيف فشلت أدمغتنا في هذا التحدي الذي ربما يكون التحدي الأكبر بالنسبة لنا؟
خلال قراءتك لهذا المقال، يعمل الآلاف من العلماء والمهندسين والسياسيين ومحامي الدفاع من جميع أنحاء العالم بكامل قواهم العقلية التي يمكنهم استخدامها لمحاولة حلّ هذه الأزمة البيئية باستخدام طرق علمية واجتماعية. لكن يعتقد مجموعة من العلماء أنّ مجموعة الأعصاب الموروثة تلك تُضعف هذه الجهود لأنه تم تصميم بعض الجوانب الأساسية من أدمغتنا لعالم آخر مختلف عن العالم الذي وجدنا فيه أنفسنا. في حين ركّز العديد من خبراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!