facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حدّد رسالتك التي تحاول إيصالها إلى الآخرين قبل أن تغرق في بحر التفاصيل.
قبل فترة غير بعيدة، كانت القدرة على رسم شكل بياني ذكي يهدف إلى تمثيل البيانات بصورة بصرية واضحة واحدة، من المهارات التي يُعتبر التمتّع بها أمراً لطيفاً. وكانت في غالب الأحيان مفيدة للمدراء المهتمين بالتصميم والبيانات والذين اتخذوا قراراً واعياً بالاستثمار في اكتساب هذه المهارة. لكن هذا الوضع تغيّر. فقد باتت مهارة التواصل البصري ضرورة أساسية يجب على المدراء التمتع بها لأنها أصبحت وبصورة متنامية الطريقة الوحيدة لفهم العمل الذي يقومون به.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تُعتبرُ البيانات هي القوة الأساسية الكامنة وراء هذا التحوّل. فقد باتت عملية اتخاذ القرار، وبصورة متزايدة، تعتمد على البيانات، التي أصبحت تردنا بسرعة فائقة ومذهلة، وبأحجام هائلة، إلى حدّ لا نكون معه قادرين على استيعابها دون شيء من التجريد، كتمثيلها بصرياً. وإليكم المثال النموذجي التالي: في شركة بوينغ، يجب على مدراء برنامج الطائرة الحربية (Osprey) تحسين عمليات إقلاع الطائرات وهبوطها. ففي كل مرة تقلع فيها الطائرة عن الأرض أو تحطّ من جديد، فإن أجهزة الاستشعار فيها تولّد ما مقداره تيرابايت من البيانات. وبالتالي فإن إقلاع الطائرة وهبوطها يولّدان من البيانات ما يعادل حجم البيانات الموجودة في مكتبة الكونغرس الأمريكي. ودون وضع أشكال بيانية بصرية، سيكون اكتشاف حالات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!