تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سعى الناس منذ الأزل نحو التفكّر في خبايا الأمور، والذهاب في ذلك إلى وراء ما يظهر للعيان. وشملت هذه الرغبة في عصرنا الحالي بطبيعة الحال المؤسسات، فهي منهمكة في البحث عن الأسباب الجذرية للمشكلات، أو الدوافع الحقيقية لما يواجه العمل من تحديات.
كان لاختراع الأشعة السينية أو ما يُعرف بأشعة إكس أثراً واضحاً في تطوير مجالات تقنية وعلمية متعددة، وذلك لما تتمتع به من قدرة على اختراق طيف واسع من الأنسجة، ما يسمح بالكشف عمّا يوجد تحت المواد وتصييره معلوماً. ويمكن للمؤسسة إذا ما حصلت على هذه الملكة واستخدمتها بطريقة صحيحة، أن تضع يدها على الكوامن الحقيقة للخلل، ما يمكنها من اتخاذ إجراءات غاية في الكفاءة والفعالية. والسؤال هنا: كيف يمكن للمؤسسات أن تستفيد من مبدأ الأشعة السينية في التطوير؟، لتقديم إجابة وافية، سنعرض أهم استخدامات الأشعة السينية ونسقطها على المؤسسات لنرى ما يمكن عمله.
تشخيص الأمراض والإصابات
يتمثل الاستخدام الأشهر للأشعة السينية في تشخيص الكسور والشروخ العظمية تمهيداً لإجراء العلاج المناسب. لا شك أنّ المؤسسات بحاجة ماسة إلى معرفة المسببات الحقيقية لما تعانيه من تحديات، وما يعترضها من مشاكل، وفي ذلك لا يفيد الاستسهال بقبول الأسباب السطحية المباشرة، بل لا بد من التحليل العميق للوصول إلى الأسباب الكامنة التي تحد جلد المؤسسة. ويمكن لتحقيق ذلك تطبيق عدداً من المنهجيات مثل "تحليل لماذا الخماسي" (
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022